تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الرحمن (الايات: 39-33 تعجيز ({ لا تنذوت الايشلطن (3) بقؤة ولا قؤة لكم على ذلك ( نأي اللا ريكا تكذا ( يستل عليكا شراظ من نار) هو لهبها للخالصى من الدخان أو معه ( وتحائ) اي دخان لا لهب فيه (للا وسلطاني، وقال ابن عباس: ممناء إن استطعتم أن تعلمواما في السموات والأرض ناعلموه ولا تعلموة الا بسلطان أي : بينة من الله تعالى اه وني القرطبي: يا معشر الجن والإنس الآية ذكر ابن المبارك : وأخبرتا جويبر من الضحاك قال : إذا كان يوم القيامة امر الله السماء الدنيا تنشق بأهلها نتكون الملائكة على حافتها حتى يأمرهم الرب فينزلون إلى الأرض فيحيطون بالأرض ومن فيها، ثم يأمر الله السماء التي تليها كذلك فينرلون فيكونون صفا خلف ذلك الصف، نم السماء الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة فتنزل ملائكة الرفيع الأعلى، فلا يأتون قطرا من اقطارها إلا وجدوا صفوفا من الملاتكة، فلذلك قوله تعالى: (يا معشر الجن والاتس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنقذون إلا بسلطان والسلطان القدرة، وقال الضحاك أيضا: بينما الناس في أسراتهم انفتحت السماء ونزلت الملائكة وهرب الإن والجن فتحدق بهم الملائكة، فلذلك قوله تعالى: (لا تنفذون إلا بسلطان) ذكره النحاس. قلت: فعلى هذا يكون في الدنيا، وعلى ما ذكره ابن المبارك يكون في الاخرة. وعن الضحاك أيضا: إن استطعتم أن تهربوا من الموت فاهربوا، وقال ابن عباس: إن استطعتم أن تعلموا ما في السموات وما في الأرض فاعلموه ولن تعلموه إلا بسلطان أي : ببينة من الله، وعته أيضا: أن معنى لا تتقدون إلا بملك ولي لكم ذلك، وقيل: لا تفذون إلا إلى ملطاني، قالباء بمعنى إلي كقول تعالى: وقد أحسن بي) (يوسف: 100] أي: إلي اه والمعشر: الجماعة وفي القاموس: المعشر كمسكن الجماعة وأعل الرجل والجن والأن فإن قيل : ما الحكمة في تقديم الجن على الإنس ههنا، وتقديم الإنس على الجن في قوله : { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن) [الإسراء : 88] أجيب: بأن النفوذ من أقطار السموات والأرض بالجن أن أليق إن أمكن، والإتيان بمثل القرآن بالإنس أليق إن أمكن، فقدم في كل موضع ما ينامه، فإن قيل: لم جمع الضير هنا وثثى في قوله: يرسل عليكما)؟ قلت: جمع هنا نظرا إلى معنى التقلين لان كلا منهما تحته آفراد كثيرة، وثنى في ذاك نظرا إلى اللفظ ولم يتعرض العصف لهذا طلبا للاختصار اهكر خي توله: (تخرجوا) اي: هربا منه تعالى ومن قضانه . قوله: (امر تعجيز) والنفوذ الخروج يسرعة، وقد تقدم في اول البقرة أن ما فامه نون وعينه فاه يدل على الخروج كتفذ ونفروا ( الا بلطان) حال أو علق بالفعل قيله اهمين قوله: {فباي الاء ربكما) أي: من التنبيه والتحذير والمساهلة في الحساب والعفو مع كمال القدرة على العقوية اهابر السمود قوله: اشواظ قرا ابن كثير بكر الشين، والباقون بضمها وهما لضتان بسش واحد اهسمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة