============================================================
سورة الرحمن (الأبات: 43-41 ) سنقصد لحسابكم (﴿ ايد اللاه) الإنس والجن ( بأى ة الله رتكا تكلبان اا) يتممشر للمين رالانس ان استطلعثم أن تفدرا) تخرجوا ( ين أتظلر﴾ نواحي ({ الشتون والأرس لانفد وأج أمر قول(سفرغ لكم) قال القرطبي: يقال فرغت من الشغل أفرغ وفروغا وتفرغت لكنا واستفرغت مجهودي في كذا أي: بذلته والله تعالى ليس له شغل يفرغ منه وانسا المعنى سنتصد لمجازاتكم أو محاسبتكم فهو وعيد لهم وتهديد ههو كقول القائل لمن يريد تهديده إذا أتقرغ لك أي: اقصدك اخطيب.
وعبارة الكرخحي: قوله: سنقصد لحابكم جواب عما يقال: كيف9 قال: سنفرغ لكم والله تعالي لا يشله شيء. وايضاحه، كما قال الزجاج إن الفراغ في اللثة على ضربين، أحدهما الفراغ من الشغل والآخر القصد للشيء والاقبال حليه كما هتا وهو تهديد ووعيد تقول : قد فرغت مما كنت فيه أي: قد زال شغلي يه، وتقول سافرغ لفلان اي: ساجمله قصدي فهو على سبل التمثيل شبه تدبيره تعالى أمر الآخرة من الأخذ في الجزاء، وايصال الثواب والعقاب إلى المكلفين بعد تدبيره تعالى لأمر الدنيا بالأمر والتهي والاماتة والإحياء والمنع والإعطاء، وأنه لا يشغله شأن عن شأن بحال من إذا كان لي شغل يشغل. عن شغل آخر إذا فرغ من ذلك الشغل شرع في آخر، وقد ألم به صباحب المفتاح حيث قال : الفراغ الخلاص عن السهام والله عز وجل لا يشغله شان عن شأن وقع مستعارا للأخذ في الجزاء وحده، وهو المراد من قول صاحب الكشاف، نجمل ذلك فراغا لهم على طريق المثل، انتهت قوله (أيه الثقلان) تثنية ثقل بفتحتين فعل بمعنى مفعل لأنهما أتقلا الأرض أو بمعنى مفعول لأنهسا اثقلا وأتمبا بالتكاليف اهشيخنا.
وترسم أيه بغير ألف، وأما في النطق فقرأ أبو عمرو والكسائي ايها بالألف في الوقف، ووقف الباقون على الرسم ايه بتسكين الهاء، وفي الوصل قرا ابن عامر أيه برفع الهاء، والباقون بنصبها اه
قوله: (فبأي الاء) اي: نعم ربكما المحسن إليكما بهذا الصنع المحكم. تكذبان أبتلك النعم ن اثابته أهل طاعته وعقوبته أهل معصيته آم بغيرها اهخطيب.
قوله: (يا معشر الجن والإنس الخ) هذا الخطاب يقال لهما قيل في الآخرة، وقيل : في الدنيا ويرجح كونه في الآخرة قوله : هرسل عليكما الخ. فإن هذا الإرسال إنما هو القيامة كما سياني، وكذا قوله (ناذا انشقت السماء) [الرحمن: 37] الخ وعبارة الخارن: (يا معشر الجن والإتس إن استطمتم أن تتفذوا تخرجوا (من أقطار السوات والأرض) اي: جوانبها وأطرافها (نانفتوا) آي: فاخرجوا، والمعنى ان استطعتم أن تهربوا من الموت بالخروج من أقطار السموات والأرض فاهربوا واخرجوا منها فحيثما كتتم يدر ككم الموت، وقيل: يقال لهم هذا يوم القيامة، والممنى إن استطمتم أن تخرجوا من أقطار السموات والأرض قتمجزوا ريكم حتى لا يقدر عليكم فاخرجوا، وقيل: معناه إن استطعتم آن تهربوا من قضاني وتخرجوا من ملكي ومن سمائي وأرضي فافعلوا (ولا تنفذون إلا يسلطان) بعني لا تقدرون على التفوذ إلا يقهر وغلبة، وأنى لكم ذلك حيثما توجهتم كتم في ملكي