تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

8 سورة الرحن (الأيتان: 29، 30 في اتشرات والأرث) أي بنطق أو حال ما يحتاجون إليه من القوة على العبادة والرزق والمغقرة وغير ذلك ( كل يرو) وقت ( مربى شأن) أمر يظهره على وفق ما قدره في الأزل من إحياء وإماتة واعزاز وإذلال وإغناء وإعدام واجاية داع وإعطاء سائل وغير ذلك ( بأتي * الاه تيگا تكذمان الرب وفناء الكل والحياة الداتية والتسبيم المقيم أو بغيرها اهخطيب.

قوله: {يسأله من في السموات) الخ فيه وجهان، أحدهما: أنه مستأنف . والثاني : آنه حال من وجه والعامل فيه يبقى أي : يبقى مسؤولا من أهل السموات والأرض اه ممين قوله: من في السموات والأرض) اي: لأنهم مفتقرون في نواتهم وصغاتهم ومانر ما يهمهم ويمن لهم، والمراد بالسؤال ما يدل على الحاجة إلى تحصيل الشيء نطقا أو غيره اهبيضاوي قال ابن عباس : وابو صالح: آهل السموات يسألونه المققرة ولا يسالونه الرزق واهل الأرض يسالونهما جميعا، وقال ابن جريح: تسأله الملائكة الرزق لأهل الأرض، لكانت المسألتان جميعا من أمل السماء وامل الأرض لأعل الأرض. قال القرطبي: وفي الحديث أن من الملائكة ملكا له أربعة أوجه ، وچه كوجه الإنسان يأل الله تعالى الرزق لبني آدم، ووجه كوجه الأسد يسأل الله تعالى الرزق للباع، ورجه كوجه الثور يأل الله تعالى الرزق للبهائم، ووجه كوجه النسر يمال الله تعالى الرزق للطير اهخازن قوله: (ينطق) أي: بلسان المقال، وقوله: أو حال اي: بلسان الحال اهشيختا.

والسؤال بلسان الحال معناه الذل والفاقة والاحتياج، فمن كان بتلك الأحوال نكأنه يصرح بالتطق بالمقال قوله: (كل يوم هو في شأن) كل منصوب بالاستقرار الذي تضته الخبر اهخطيب.

قال سفيان بن عيينة : الدهر كله عند الله يومان، أحدهما مدة أيام الدنيا، والآحر مدة الآخرة، وشانه في يوم الدنيا الاختبار بالأمر والتهي والإحياء والاماتة والإعطاء والمنع وغير ذلك، وشأنه ني يوم القيامة الجزاء والحساب والثواب والعقاب وغير ذلك، وقيل: شأنه تمالى أنه يخرج في كل يوم ثلاثة عساكر، عسكرا من اصلاب الاباء إلى أرحام الأمهات، وعسكرا من الأرحام إلى الدنيا، وعكرا من الدنيا الى القبور ثم يرتحلون جبعا إليه تمالى اهخازن.

وفي الحديث : امن شأنه ان يغقر ذنبأ ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين"، وهذا رد لقول اليهود: إن الله لا يقضي يوم السبت شينأ اه بيضاري قوله: (ني شأن} لعل في للملابسة أي، ملتبس بشأن ملابة الموصوف لصفته إذ الشأن فسره الشارح بالصفات الفعلية اهشيخنا.

قول(نبأي الاء) أي: نعم ربكما المدبر لكما هذا التدبير العظيم. تكذبان أبتلك النعم أم رها ا خطيب الفتوحات الالهة (ج 97/م24

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة