تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرحمن االايات: 24- 29 المحدثات (ذ البتر كا تاطى () كالجبال عظما وارتفاعا ( تهاي الاه تقا شكذهان ل) ( كل من عليا) أي الأرض من الحيوان ( نن) هالك، وعبر بمن تغليبا للعقلاء ( وسبق وبمه رقلد) ذاته (ذو لكثلي4 العظمة ( والاگراه 4 للمرمتين بأنعمه عليهم ( نأيء الله ريكما تلذبا: ( ( يتتلورمن الجوار وكلاهما بمعنى واحده والأعلام الجبال جمع علم اهسمين قوله: (المحدثات) أي : المصتوعات.

قوله: (لمياي الاء) أي : نعم ريكما تكذبان أي : أبتلك النعم من خلق مواد السفن والإرشاد إلى اخذها وكينية تركيبها ماجرايها في البحر وأسباب لا يقدر على خلقها وجعها غيره تعالى آم بغيرها اه

قوله: ﴿ كل من عليها فان) الى قوله : (يطونون بينهما وبين حميم آن﴾ إن قيل هذه الأمور ليت نعما، تكيف قال عقب كل منها نباى آلاء ريكما تكذبان؟ أجيب بوجهين، آحدهسا أن ما وصف ن ول بوم القيامة وعقاب المجرمين فيه زجر عن المعاصي وترغيب في الطاعات وهذا من أعظم الشن اهخطيب وعبارة الخازن في تقرير الجواب: قلت في هذه الآيات مواعظ وزواجر وتخويف، وكل ذلك نعم من الله لأنها ترجر العبد عن المعاصى قصارت نعما فحسن ختم كل منها بقوله: فيأي آلاء ربكما تكذبان، اشهت.

قوله: (أي الأرض) هلى هذا التفسير لا يحتاج لتخصيص الآية بغير الجنة والتار والحور والولدان والبب والعرش والأرراح اهشيخنا.

وقوله: من الحيوان اي : وغيره. قوله: (هالك) اي : يالفعل .

قوله: ويبقى وجه ربك) في وصفه بالبقاء بعد ذكر نناء الخلق ايذان بأنه تعالى يفيض عليهم بعد فنائهم اثار لطفه وكرمه حسبما يتبيء عنه قوله: (نأي آلاء ربكا تكذبان) فإن إحياءهم بالحياة الآبدية واثابتهم بالنعيم المقيم من آجل النعم وأعظم الالاء اه أبو السعود قإن قيل: كيف خاطب الاثنين في قوله: فباي آلاء ربكما تكذبان، وخاطب هنا الواحد فقال : ويبقى وجه ربك ولم يقل وجه ربكما؟ واجيب: بأن الاشارة ههنا وقعت إلى كل أحد، فقال: وبيف وجه ريك ايها السامع ليعلم كل أحد أن غيره فان، فلو قال: ويقى وجه ربكما لكان كل أحد يخج نفسه ورفيقه المخاطب عن القتاء، فإن قيل: فلو قال وهبقى وجه الرب من غير خطاب كان أدل على فناء الكل. اجب: بأن كاف الخطاب في الرب إشارة إلى اللطف، والإبقاء إشارة إلى القهر، والموضع موضع بيان اللطف وتعديد التعم، فلهذا قال بلفظ الرب وكاف الخطاب اهخطيب توله: تو الجلال) العامة ذر بالواو صفة للوجه، وأبى وعبد الله ذي بالياء صفة لرب، فقراءة الياء هنا شادة، وسيائي حلاف بين السبعة في اخر السورة إن شاء الله اهممين فقراءة الياء هاك سبية. قوله: (بانه) في نخة بانعامه تول: (نباي آلاء) اي : نعم ربكما المربي لكما على هذا الوجه. تكذبان أبتلك النعم من بقاء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة