تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة الرحمن/الايتان: 23، 24 خرز أحمر، أو صغار اللؤلو (فبأق ،الله ريا تكذه ) ( دله الرار) السفن ( الثث) منهما جميما، ثم ذكروا تأويلات، منها: أنهما يخرجان من الملح في الموضع الذي يقع فيه العذب وهذا مشاهد عند الغواصين وهو قول الجهور فتاسب لذلك إسناده إليهما، ومنها قول ابن عباس: تكرن هذه الأشياء في البحر بنزول المطر والصدف تفتح افواهها للمطر رقد شاعده الناس، ومنها أن العذب في الملح كاللقاح كسا يقال الولد ي خرج من الذكر والأنثى اه قوله: (نباي آلاء) اي: نعم ربكما المالك لكما. تكذبان أي : بكثرة النعم من خلق المنافع في البحار وتسليطكم عليها، واخراج الحلى العجيبة أم بغيرها اهخطيب.

قوله: (وله الجوار أي: من حيث وصفها بالجري إذ لا صنع للعبد فيه أو له جريها وسيرها: فه بمحض قدرته تعالى لا دخل للعد فيهه واما من حيث وصفها بالمنشات فانشاؤها واحداثها بصع العبد ظاهرا اهشيخنا وفي الخطيب: الجوار جمع جارية وهي اسم أو صفة للسنينة وخصها بالذكر لأن جريها في البحر لا صنع ليشر فيه وهم معترفون بذلك، وسميت السفينة جمارية لأن شأنها ذلك وإن كانت واقفة في الساحل كما سساها في موضع آخر بالجارية كما قال تعالى: (انا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (الحاقة: 11] ومماها بالفلك قبل أن لم تكن كذلك فقال تمالى لنوح عليه السلام: (واصنع الفلك (مود: 37] تم بعدما عملها مفينة فقال تعال (فاتجيناه وأصحاب السفينة) (العنكيوت: 15] قال الرازي: فالفلك أولا ثم السفينة ثم الجارية اهر والمراة المملوكة تسمى أيضا جارية لأنه شأنها الجري والسعي في حوائح سيدها بخلاف الزوجة فهي من الصفات السالية اهبحروفة وني المختار: السفينة فميلة بممنى فاعلة كانها تسفن الماء أي : تقشره اه والعامة على كسر الراء من الجوار لأنه متقوص على مفاعل، والياء مسنونة لفظا لالتقاء الساكنين وقرأ عيد الله والحسن، وتروى هن أبي عمرو الجوار برفع الراء تناسبا لمحنوف اهسمين وترا يعقوب الجواري باثبات الباء في الوقف، وحدفها الباقون اهقرطبي ولا تثبت في الوسم لأنها من ياء ات الزوائداه شيخنا.

قوله: (المنشات) ترا حمزة وأبو بكر بكسر الشين بمعن اتها تتشىء الريح بجريها أو تنشيء السير إقبالا وادبارا، أو التي رفعت شراعها اي : قلوهها، والشراع بكسر الشين القلع، والجمع شرع بضمتين ككب، ومن مجاهد: كل ما رفت قلمها فهي من المشآت والا فليت منها وتسبة الرفع إليها مجاز كسا يقال: أنشات السحابة المطر، والباقون وبالفتح وهو اسم مقعول أي: أنشأها الله والناس أو رفموا شراعها، وترأ ابن أبى عبلة بتشديد الشين مبالغة، وفي البحر متعلق بالجوار ورسمه بالياء بعد الشين في مصاحف العراق يقوي قراءة الكسر، ورسمه يدونها يقوى قراءة الفتح وحذفوا الألف كما تحذف ني سائر جمع المؤنث السالم وكالاعلام حال إما من الضير المستكن في المشات، وإما من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة