تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الرحناالايات: 19- 22 التتتن) العذب والملح اتتاد للك) في رأي العين تمما بز3) حاجز من قدرته تعالى ل لا ان ) لا يبغي واحد منهما على الآخر نيختلط به ( يأيم الله ريكا تكذان ( بالبناء للمقعول والفاعل ( يتثتاع من مجموعهما الصادق بأحدهما وهو الملح (اللولو والترحاث ال الناس أي: أمملهم وأصل المرج الإهمال كما تمرج الدابة في المرعى اه وفي المصباح: المرج أرض ذات تبات ومرعى، والجمع مروج مثل فلس وفلوس، ومرجت الدابة تمرج مرجا من باب قتل رعت في المرج ومرجتها مرجا أرسلتها ترعى ني المرج يتعدى ولا ى قوله: (يلتقيان) أي : يتماسان على وجه الأرض بلا فصل بينهما في رؤية المين اهخطيب.

والجملة حال من البحرين ومي قريية من الحال المقدرة، ويجوز ان تكون مقارنة، وبينهما بردخ يجوز أن يكون جملة مستأنفة وأن يكون حالا، وأن يكون الظرف وحده هو الحال، والبرزخ فاعل به وحن القرب من الفرد، وني صاحب الحال وجهان، أحتما: هو البحرين. والثاتي: هو فاعل يلتقيان. ولا يبغيان حال اخرى كالتي قبلها أي: مرجعهما غير باغيين أو يلتقيان غير باغسين او بينهما برزخ في حال عدم بنيهما، وهده الحالة ني قوة التمليل إذ المعنى لتلا ينيا، وقد تمحل بعضهم وقال : اصل ذلك لثلا يبغيا ثم حذف حرف العلة وهو مطرد مع آن وأن ثم حذنت آن أيضا وهو حذف مطرد كقوله: {ومن آياته يريكم البرق) (الروم: 34] فلما حذفت أن ارتفع الفعل، وهذا غير ممنوع إلا آنه يتكرر فيه الحذف، ولك أن تقول قد جاءا حذف اكثر من ذلك فيما هو أوفى من هذا كما تقدم في قاب قوسين، وكما سياتي قوله: { وتجملون رزقكم) [الواقعة: 82] اهسسمين قوله: (من قدرته تعالى) عبارة غيره هو قدرته تعالى اه قوله: {لا يبغيان) اي لا يتجاوز كل واحد منهما ما حده له خالقه لا في الظاهر ولا في الباطن حتى أن العذب الداخل في الملح ياق على حاله لم يمترج بالملح، فمتى حفرت في جنب الملح فين بعض الأماكن، وجدت الماء العذب. قال البقاعي: بل كل ما قربت الحفرة من الملح كان الماء الخارج منها أحلى فخطها الله تعالى في رأي المين وحجز بينهما في غيب القدرة هذا، وهما جمادان لا نطق لهما ولا إدراك، فكيف پبغي بعضكم بعضأ على بعض ايها المقلاء اخطيب قوله: (باليناء للمفعول والفاعل) معتان قوله: (الصادق باحدهما) هذا غير ظاهر لأن المجمرع رإن صدق بكل الأفراد ببعضها لكن صدقة على البعض لا بد فيه من تعدد البعض، كقولك : كل رجل يحمل الصخرة العظيمة لأن لفظ المجموع ممناه الأفراد المجتمعة أعم من أن تكون جميع أفراد الماهية أو بعضها، وغيره قرر هذا بحدف المضاف فقال: أي من أحدهما اهشيختا.

وفي السمين: قالوا وثم مضاف محذوف اي: من أحدهما لأن تلك لم يوخذ من البحر العذب، وحذف المضاف كثير شائع، وقيل: هو كقوله: انسيا حوتهما) (الكهف: 61) وإنما الناسي فتاء ويعزي هذا لابي عبيدة، وقيل: يخرج من أحدهما اللؤلؤ، ومن الآخر المرجان، وقيل: بل يخرجان

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة