============================================================
مورة الرحمن(الايات: 14- 19 نقر (كالفقار () وهو ما طبخ من الطين ( وخلق الحكآن) أبا الجن وهو إيليس ( ين ماي تين بار ) هو لهيها الخالص من الدخان { فبأى ء الآه رنكما تكلبان ل) ( ك الترقين) مشرق الشتاء ومشرق الصيف (ث للنت ) كذلك (ناى مالله تكا تكذها)) ارسل وني الخطيب: بعد تقرير الإيراد لأنه تعالى اخذه من تراب الأرض فعجنه بالماء فصار طينا، ثم تركه حتى صار حما مسنونآثم مشنآئم صوره كما يصور الابريق وغيره من الأواني، ثم ايبسه حتى صار في غاية الصلاية فصار كال خزف الذي إذا تقرته صوت ليملم هل نيه عب أولا، نالمذكور هنا آخر تخليقه وهو أنسب بالرحمانية وفي غيرها تارة مبدؤه وتارة اثناؤه، فالأرض آمه والماء أبوه ممزوجان بالهواء الحامل للمحر الذي هو من في جهم، فمن التراب جسده وتفه ومن الماء روحه وعقله، ومن النار مطلب غوايته وحدته، ومن الهراء حركته وتقلبه في محامده ومذامه والغالب في جبلته التراب، فلذا نسب إليه وإن كان خلقه من العناصر الأربع، كما أن الجان خلق من العناصر الأريع، لكن الغالب في جبلته النار فنسب إليها كما قال تعالى: وخلق الجان) الخ اه قوله: (هو ما طبخ من الطين) أي وكان مجوقا كالأراني لأن غير المجوف كالاجر لي ل قوله: (وهو إبليس) وقيل: أبو الجن غير إبليس، وقيل: الجان نف الجن أي : هذا الجنس اهر شيخنا.
قوله: (من مارج من نار) من الأولى لابتداء الغاية، وفي الثانية وجهان، أحدهما: أنها للييان .
والثاني: أتها للتعيض والمارج قيل: ما اختلط من أحمر وأخضر وأصفر وهذا ما يشاهد في النار ترى الآلوان الثلاثة مختلطا بعضها ببعض فيها، وقيل: الخالص، وقيل : الأحمر، وقيل : الحمرة في طرف الناد، وقيل: السختلط بسواد، وقيل: اللهب المضطرب، ومن تار نعت المارج اهسمين قوله: (نبأي الاء) اي: نعم ربكما الناشثة عن مبديكما ومربيكما تكذيان اي : إنما أفاض عليكما في أطوار خلقتكا حتى صيركما أفضل المركبات وخلامة الكاثنات أم بغيرها اهخطيب قول: (رب المشرقن) العامة على رفعه وفيه وجهان، أحدهما: أنه مبتدا خبره مرج البحرين وما بينهما اعتراض. الثاني: أته خبر مبتدأ مضمر اي : هو رب المشرقين أي: ذلك الذي فعل هذه الاشياء، والثالث: أنه بدل من الضمير في خلق الإنان، وابن أبي عبلة رب بالجر بدلا او بيانا لربكما. قال مكي: يجوز في الكلام الخفض على اليدل من ربكما وكانه لم يطلع على أنها قراءة منقولة
قوله: (كذلك) أي معرب الشتاء ومغرب الصيف.
قوله: (نباي آلاء اي: نعم ربكما الذي دبر لكما هذا التدبير العظيم تكذبان أي : آيما في ذلك من الفوائد العظيمة التى لا تحصى ماعتدال الهواء واختلاف الفصول وحدوث ما يناسب كل فصل فيه او بغير ذلك اهخطيب.
قوله: مرج (أرسل البحرين) في القرطبي : أي : خلى وأرسل وأعمل. يقال: مرج السلطان