تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرحن الأية: 13 او المشموم ( تيأتيء الاو) نعم ( رقخا) ايها الانس والجن ( تكزبان ذكرت إحدى وثلاثين مرةه والاستفهام فيها للتقرير، لما روى الحاكم عن جابر قال : "اترا عليتا رسول الله سورة قوله: (التين) عبارة الخازن: ذو العصف، قال اين عباس: يعني التبن، وعنه أنه ورق الزرع الأحضر إذا قطعت روومه وي، وقيل: هو ورق الزرع، وتيل: العصف ورق كل شيء يخرج ت الب قوله: (الورق) وفي تسخة: الرزق وكل محيح، وعارة الخطيب: الريحان في الأصل مصدر، ثم اطلق على الرزق في لغة حمير . تقول: خرجت أبتغي ريحان الله أي رزقه اه وقال في المختار: الريحان نبت معروف وهو الرزق أيقا، والعصف: ساق الزرع، والريحان : ورته عند الفراء اله قوله: (فبأي الاء ربكما تكدبان) الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله : للأنام وسيتطق به قوله: { ابه التقلان) والمعنى: فبأي فرد من أفراد النعم تكذيان أبتلك النعم المذكورة هنا أم بغيرها اه ابو السود وخطيب، والمراد بالتكذيب الانكار والآلاء النعم وهو قول جميع المفسرين، واحدها إلي وألى مثل معي وحصى والى وألى أربع لغات حكاها التحاس اهقرطبي قوله: (ذكرت) اي هذه الآيات إحدى وثلاثين مرة، ثمانية منها ذكرت عقب آيات فيها تعداد عجائب حلق الله وبدالع صنعه ومبدا الخلق وسادهر ثم سبعة منها عقب اهات فيها ذكر النار وشداتدها بعدد أبواب جهم وحسن ذكر الآلاء رفع البلاء وتاحير العذاب، وبعد هذه السبعة ثمانية في وصف الجنتين وأملهما بعدد أبواب الجنة، وثسانية اخرى بعدها في الجتين اللتين هما دون الحتين الأولتين أخذا من قوله ومن دونهما جنتان، فمن اعتقد الثمانية الأولى وعمل بموجبها استحق هاتين الثمانيتن من الله ووقاه السبعة السابقة اهمن شيخ الإسلام في متشابه القران وفي الخازن : وكررت هذه الآية ني هذه السورة في أحد وثلاثين موضعا تقريرا للنعمة وتأكيدأ للتذكير بها، ثم عدد على الخلق الاءه وفصل بين كل نعمتين بما نبههم عليه ليفهمهم النعم ويقررهم بها كقول الرجل لمن أحن إليه وتابع إليه بالأيادي وهو ينكرها ويكفرها. ألم تكن فقيرا فاغنيتك آفتتكر هذا، ألم تكن عريانا نكسوتك أفتنكر هذا، ألم تكن خاملا فعززتك أفتنكر هذا؟ ومثل هذا الكلام شائع في كلام العرب، وذلك آن الله تعالى ذكر ني هذه السورة ما يدل على وحدانيته من خلق الإنسان وتعليمه البيان، وخلق الشمس والقمر والسماء والأرض إلى غير ذلك مما أنعم به على خلقه، ثم خاطب الجن والإن فقال : فباي آلاء ريكما تكذبان من الأشياء المذكورة لأنها كلها متعم بها عليكم قوله: (والاستفهام للتقرير) أي: تقرير التعم وتاكيدها في التذكير كما تقول لمن تتابع علي احانك وهو يكفره رينكره: الم تكن فقيرا فأضنيك اقشتكر هذا الى آخر ما تقدم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة