تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرحمن االايات: 9 12 (تأقيئوا الرزت باليتط) بالعدل رلا شيوا البيزان (ن4 تنقصوا الموزون ( وألأزض وضعها) أثبتها (الأناء) للخلق، الإنس والجن وغيرهم ( فيها لركهة والتغل) المعهرد داث الاكتاه اوعية طلعها ( راللمست) كالحنطة والشعير ( نوالتضف) التبن ( والرتحان ب الورق توله: ( وأقيموا الوزن) الخ فيه إشارة إلى جواب ما قيل قوله : ( الا تطقوا) مغن من الجملتين المذكورتين بعده وايضاحه أن الطغيان فيه أخذ الزائد والاخار إعطاء الناقص والقط التوسط بين الطرفين المدمومين اهكرخي وفي القرطبي: وأقيموا الوزن بالقسط أي افعلوه مستقيما بالعدل، وقال أبو الدرداء: أتيموا لسان الميزان بالقط والعدل، وقال أبو عبيدة: الإقامة باليد والقسط بالقلب، وقال مجاهد: القسط العدل بالرومية، وقيل: هو كقوله أقام الصلاة أي اتى يها في وقتها، وأقام الناس أسواتهم اي أتوها لوقتها، اي: لا تدعوا التعامل بالوزن بالمدل، ولا تخروا الميزان اي لا تنقصوا الميزان ولا تبخوا الكيل والوزن، وهذا كقوله: ولا تنقصوا المكيال والميزان، وقال قتادة في هذه الاية: اعدل يا بن ادم كما تحب أن يعدل لك وأوف كما تحب أن يوفى لك، فإن العدل صلاح التاس، وقيل: المعنى ولا تخسروا ميزان حسناتكم يوم القيامة فيكون ذلك حسرة عليكم اه قوله: (اثبتها) عبارة البيضاري: خفضها مدحوة اله قوله: (للأنام) أي لمنافعهم أي لأجل انتقاعهم بها.

قوله: (فيها ناكهة) اي: ما يتفكه به الإنان من أنراع الثمار، ويجوز أن تكون هذه الجملة حالا من الأرض إلا أنها حال مقدرة، والأحن أن يكون الجار والمجرور هو الحال، وفاكهة رفع بالفاعلية ونكرت لأن الانتفاع بها دون الاتتفاع بما ذكر بعدها فهو من باب الترقي من الأدنى إلى الأعلى اكرني قوله: (أوعية طلمها) عبارة القرطبي: الأكمام جمع كم بالكسر. قال الجوهري : والكم بالكر والكمامة وعاء الطلع وفطام النور، والجمع كمام وأكمة واكمام واكاميم ايضا، والكمام بالكسر والكمامة أيضا ما يكم به فم البعير لثلا يعض، يقال منه، بعير مكموم أي محجوم وكمت الشيء غطيته، والكم ما ستر شينأ وغطاه ومته كم القميصن بالقم والجمع كمام وكمة والكمة القلنسوة المدررة لأنها تغطي الرأمن، وقال الحن: ذات الاكمام أي ذات الليف، قإن النخلة قد تكلم بالليف وكمامها ليفها الذي في أعناقها، وقال ابن زيد : ذات الطلع قيل أن يتفتق، وقال عكرمة : ذات الاحمال اه.

قول: { والحب ذو العصف والريحان) ترا ابن عامر: بنصب الثلائة أي الحب، وذا العصف والريحان بخلق مضمرا أي وخلق الحب وذا العصف والريحان، وقرا حمزة، والكسائي: برفع الحب وذو عطفا على فاكهة وجر الريحان عطفا على العصف، والباقون برفع الثلاثة عطفا على فاكهة أي : نكهه وحب ذو عصف وريمان اهخطيب توله: (ذو العصف) يرسم بالواو على قراءة الرفع وبالألف على قراءة النصب وهما بيتان الل شيخنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة