تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرحمن (الايات: 8-4 اليان ) النطق ( الشتش والقسر بحتا:) يجريان بحساب ( وألنبم) ما لا ساق له من النبات (والثجر) ما له ساق يسجتان ) يخضعان بما يراد متهما ( رالشماة رنمها ووضع الميزات ) اثبت العدل ( الا تلغرا) اي لاجل أن لا تجوروا ( فى الييزان ما يوزن به فعلى هذا المفعول الأول محذوف، فقيل: تقديره علم جبريل القرآن، وقيل: علم محمدا، وقيل: علم الإنسان وهذا أولى لعمومه، ولأن قوله: (خلق الإنسان) دال عليه . والثاني : أنها من العلامة فالمعنى جعله علامة واية يعتبر بها، فان قيل: لم قدم تعليم القرآن للانسان على خلقه وهو متأخر عنه ني الوجود، قيل: لأن التعليم هر السبب في ايجاده وخلقه اهسمين قوله: (خلق الإنسان علمه اليبان) ماتان الجملتان خبران أيضا عن المبتدأ الذي هو الرحمن واخلاهما من العاطف لمجينهما على نهج التمداد اللخمم اهكرخي فلشدة الوصل ترك العاطف اهسمين قوله: (أي الجن) عبارة الخازن: خلق الانسان يعني آدم عليه السلام قاله ابن عباس: علمه اليان بني امماء كل شيء، وقيل: علمه اللغات كلها، فكان آدم يتكلم بسبعماة لغة أفضلها العربية، وقيل: الإنسان اسم جنس وأراد به جمع الناس، فعلى هذا يكون معنى علمه البيان أي النطق الذي يتميز به عن سائر الحيوان، وقيل: علمه الكتاب والفهم والانهام حتى حرف ما يقول وما يقال له، وقيل: علم كل قوم لسانهم الذي يتكلمون به، وقيل: أراد بالانسان محمدا علمه البيان يعني بيان ما يكون وما كان لأنه يبىء عن خبر الأولين والآخرين وعن يوم الدين، وقيل: علمه بيان الأحكام من الحلال والحرام والحدوه والأحكام اله قوله: (يحسبان خبر المبتدأ الذي هو الشمس والقمر متعلق بمحذوف هو في الحقيقة الخبر كساقدره اهكرخي اي: الشن والقر يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما يتسق بذلك آمور الكاثنات السفلية وتختلف الفصول والأوقات وتعلم السنون والحساب اهيضاوي ويجوز في حسبان وجهان، أحدهما: آنه مصدر مفره بمعنى الحساب فيكون كمالغفران والكفران والثاني: آنه جمع حساب كشهاب وشهبان ورغيف ورغفان اهمين قوله: (يخضعان) أي: بطري الطوع منهما كالسجود من المكلفين طوعا اهبيضاوي قول: (اثيت العدل) أي شرعه وأمربه اهكرخي قوله: (أي لأجل أن لا تجوروا) أشار به إلى ان أن هي الناصبة، ولا نافية، وتطغوا منصوب بأن وقبلها لام العلة مقدرة قيل لا للنهى، وأن تقسيرية بممنى أي وتطغوا مجزوم بلا الناهية ورد بأن شرط المفسرة تقدم جملة عليها فيها معنى القول، ووضع الميزان ليس فيه معنى القول، وقد يجاب عنه بتوهم أن وضع الميزان يستدعي كلاما من الأمر بالعدل فيه نجاءت أن مفسرة بهذا الاعتبار اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة