============================================================
سور: الرحن مكية أو إلا ﴿ يساله من في السموات والأرض﴾ الآية فمدنية وهي ست أو ثمان وسبعون آية (علم) من شاء القرةن (خلو الانكن لن اي الجنس ( علمة بسشم الله الرؤحمن الؤجيم وتسى عروس القران اهخطيب وفي القرطبي: وعن علي كرم الله وجيه أنه قال، قال رسول الله : الكل شيء عروس وعروس القران سورة الرحمن" اه قوله: (الاية) صوابه الآيتين كما صرح به الكازروني، والايتان هما: بساله من في السموات والأرض كل يوم هو في شان) (الرحمن : 29] هذه واحدة (فباي الاء ربكما تكذبان) هذه أحرى ال دقيل: كلها مدنية كما ذكره البيضاوي والخازن، عن ابن عباس في أحد قوليه اهشيختا.
قول: (الرحمن) فيه ثلاثة أوجه، احدها: أنه خير مبتدأ مضمر أي الله الرحمن. الثاني: أنه مبتدا وخبره مضمر اي الرحمن رينا، وهلان الوجهان عند من يرى آن الرحمن اية بع هذا المضمر، فإنهم عدوا الرحمن آية، ولا يتصور ذلك إلا بانضمام خبر أر مخبر عته إليه إذ الاية لا بد أن تكون مفيدة، وسيأتي ذلك في قوله: (مدمامتان) . الثالث: آنه ليس بآية وأنه مع ما بعده كلام واحد وهو مبتدأ خبره علم القرآن اه سمين، قيل: لما نزلت اسجدوا للرحمن قال كفار مكة : وما الرحمن فأنكروا، وفالوا: لا نعرف الرحمن، قأنزل الله الرحمن يعني الدي انكرتموه هو التي علم القران، وقيل: هذا جواب لأهل مكة حين قالوا: إنما يعلمه بشر فقال تعالى : الرحمن علم القران يعني علم محمدا القرآن، وقيل: علم القرآن يسره للذكر ليحفظ ويتلى، وذلك ان الله عز وجل عدد نعمه على عباده فقدم أعظمها نعمة وأعلاها رتية وهو القرآن العزيز لأنه أعظم وحي الله إلى آنبيائه وأشرفه مثزلة عند أولياثه وأصفياثه واكثرمذكرا وأحسته لي أبواب الدين اثرا وهو سنام الكتب السماوية المنزل على أفضل البرية اهخازن: قوله: ({علم القرآن) فيه وجهان، أظهرمما : آنها علم المتعدية إلى اثنين أي عرف من التعليم،