============================================================
9 ودة القمر(الابات : 59-51 في السرعة وهي قول كن فيوجد { انما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) ( ولقد افل كن اشياقكم) اشبامكم في الكفر من الأمم الماضية ( نهلين مدكر ) استفهام يمعنى الأمر، اي اذكروا واتعظوا ( وكل شته فعلوه) أي العاد مكتوب نى الؤير ) كتب الحفظة وكل صفير وكير) من الذنب او العمل ( مستطر) مكتتب في اللوح المحفوظ إن الثوين نى بساتين4 اريد به الجنس وقرىء بضم النون والهاء جمما، كاسد وأسد، المعنى: أنهم يشربون من أنهارها الماء واللبن والعسل والخمر ( ف مقعد متق) مجلس حق لا لغو فيه ولا تائيم، وأريد به الجنس وترىء مقاعد، المعنى: أنهم في مجالس من الجنات سالمة من اللغو والتائم، بخلاف مجالس الدنيا، فقل أن تسلم من ذلك، وأعرب هذا خيرا ثانيا وبدلأ وهو صادق ببدل البعض وغيره (عند ملياء) مثال مبالغة اي عزيز الملك واسعه متتدد) قادر لا يعجزه شيء وهو الله تعالى، وعند إشارة إلى الرتبة والقربة من فضله قوله: (اشيامكم في الكقر) اي والقدرة عليكم كالقرة عليهم لهماحذروا أن بميكم ما أصابهم تعالى.
ولذلك تسبب عنه قوله: { فهل من مدكر) اي: بما وتع لأشباهكم أنه مثل من مضى بل أصعف اه
قوله: (قي الزير) جمع زبور وهو الكتاب. قوله: (أريد به الجن) اي لمناسبة جمع الجنات، وإنما أقرد في اللفظ لموافقة رؤوس الآي الل قوله: (وترىء بضم التون والهاء) أي شاذا.
قوله: الي مقعد صدق من اضافة الموصوف إلى صفته اهسمين قوله: (وقرى مقاعد) آي شاذا. كوله: (وهو صادق بيدل البعض) اي لأن المقعد بعض المنات، وقوله : وغيره أي بدل الاشتمال لأنها مشتملة عليه والأول اظهر اهكرن قوله: مند مليك) خر ثالك. قوله: (مثال مبالغة) أي صغة مبالغة كوله: (وهند إشارة إلى الرتبة) أي فهي عندية مكانة، وقوله : والقربة أي التقريب المعنوي، قالقربة والرتبة بمعنى واحد وقوله: من فضله تعالى حال من الرتبة أي حال كونها من فضله تعالى واحسانه اهشيخنا.
وفي الكرخي: اشار بهذا إلى أن عند ليست على بابها من المصاحبة بل هي كناية عن تقريب المكان والرتبة، اي: مقربين عند من تعالى أمره في الملك والاقتدار بحيث أبهم على ذوي الأفهام والله أعلم ال