تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة القمر(الاية:5 بالرقع مبتدأ خبره خلقناه ( وما أتريا} لشيء نريد وجوده ( إلاج امرة وامدة كلمح بالبصر ان وذعمت آنه سبحانه وتعالى لم يقدرها ولم يتقدم علمه بها، وأنها متانفة العلم اى إنما يعلمها سبحانه وتعالى بعد وتوعها وكديوا على الله سبحانه وتعالى تمالى الله عن أقوالهم الباطلة علوا كبيرا، وسميت هذه الفرقة قدرية لانكارهم القدر قال أصحاب المقالات من المتكلمين: وقد انقرضت القدرية القاثلون بهذا القول الشنيع الباطل ولم يبق أحد من أهل القبلة عليه، وصارت القدرية في الأزمان المتاخرة تعتقد إثبات القدر، ولكن يقولون الخير من الله والشر من غيره تعالى الله عن قولهم علوا كيرا. وقال الخطابي: وقد يظن كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر إجبار الله العيد وتهره على ما قدره، ول الأمر كما يتوهونه وإنما معناء الأخبار عن تقدم علم الله تعالى بما يكون اكساب العباد وصدورها عن تقدير منه وخلق لها خيرها وشرها. قال: والقدر اسم لما صدر مقدرا عن فعل القادر، ويقال : قدرت الشيء وقدرته بالتخفيف والتتقيل بمعى واحد، والقضاء في هذا معناه الخلق كقول تمالى: نقضامن سبع مموات) (فصلت: 12] اي خلقهن، وقد تظاهرت الأدلة القطعية من الكتاب والستة واجماع الصحابة وأعل العقد والحل من اللف والخلف على اثبات قدر الله سبحانه وتعالى، وقد قرر ذلك أنمة المتكلمين أحسن تقرير بدلائله القطعية السمية والعقلية والله أعلم اهخازن.

توله: (وقرىء كل بالرفع) أي قريء شاذا .

قوله: (وما أمرنا) المراد به ضد النهي بدليل ذكر متعلقه بقوله: لشيء والشيء هو المأمور بأن يوجد أو يمدم، وقوله: إلا واحدة من الأمر فلا بتكرر الأمر، وقوله : كلمح البصر حال من متعلق الأمر وهو الشيء المأمور بالوجود آي حال كونه يوجد سريما بالمرة من الأمر ولا يتراخى عنها، وقوله : ني السرعة بيان لوجه الشبه، وقوله : وهي قول كن بيان للمرة من الأمر، وقوله : قيوجد معطوف على كن على حد أن نقول له: (كن فيكون) [البقرة: 117]، وقوله: (إنما أمره) الخ استدلال على أن الشيء بوجد بمرة واحدة من الأبر، وعلى آنه يوجد عقبها برهة اهس قوله: (الا (أمره) ( واحدة) أي : مرة من الأمر، وبيتها بقوله وهي قول ( كن) أي : وتلك السرة هي هذا الأمر وهي قول كن، وفي الحقيقة ليس هناك إحداث قول، بل المراد العقريب للعقول في سرعة تعلق القدرة بالمقدور على وفق الارادة الأزلية اهشي خنا.

وفي الكرخي: قوله: إلا أمرة أي كلمة واحدة أو إلا نعلة واحدة وهو الايجاد بلا معالجة ومعاناة وفي الخازن : وما أمرنا إلا واحدة أي وما أمرنا إلا مرة واحدة، وقيل: معناه وما أمرنا للشيء إذا أردنا تكويه إلا كلمة واحدة ﴿ كن نكون﴾ [البقرة: 117] لا مراجعة فيه فعلس هذا إذا أراد الله سبحانه وتعالى شييا قال له: كن فكان. فهنا بان الفرق بين الإرادة والقول، فالإرادة قدر والقول قضاء، وقوله: واحدة فيه بيان أنه لا حاجة إلى تكرير القول بل هو إشارة الى نفاذ الأمراه قول: وملح بالصر اللمح: النظر بالعجلة، وفي المصباح : لمحه إذا أبصره بنظر خفيف، أي: فكما أن لميع أحدكم ببصره لا كلفة عليه فيه، فكذلك الأفعال كلها عندنا بل أيسر اهخطيب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة