============================================================
سودة التمرلالابة: 4 انا كل محد) منصوب بفمل يفره خلتظ قدو بتقدير حال من كل اي مقدرا، وقرىء كل وسقر علم لجهم مشتق من مقرته الشمن أو النار آي لوحته ويقال : صقرته بالصاد وهي مبدلة من السين وهو غير مصرف العلمية والتأنيث اهخطيب: وقوله: أي لوحته بالحاء المهملة تفعيل من التلويح وهو تغر الجلد ولونه من ملاقاة حر النار اه شهاب وقال زكريا: لوحته أي أحمته ال قوله: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) اي العامة على نصب كل على الاشتغال، وقرا أبو السسال: بالرفع، وقد رجح الناس النصب بل أوجبه بعضهم قال: لأن الرفع يوهم ما لا يجوز على قواعد أهل التة، وذلك أنه إذا رفع كل شيء كان مبتدا، وخلقناه: صغة لكل أو لشيء، وبقدر خبره، وحيتذ يكون له مفهوم لا يخفى على متأمله، فيلزم أن يكون هناك شيء ل مخلوقا لله تعالى ول بقدر كذا قرره بعضهم، وقال أبو البقاء: وإنما كان النصب أولى لدلالته على عموم الخلق والرفع لا يدل على عمومه، بل يقيد أن كل شيء مخلوق فهو بقدر، وإنما دل نصب كل على العموم، لأن التقدير إنا خلقتا كل شيء خلقناه بقدر، نخلقناه تاكيد وتفير لخلقتا المضمر الناصب لكل شيء، فهذا لفظ عام يعم جميع المخلوقات، ولا يجوز أن يكون خلقناه صفة لشيء، لأن الصفة والصلة لا يعملان فيما قبل الموصول ولا الموصوف لا تكون تفسيرا لما يعمل فيما تبلها، فإذا لم يبق خلقتاه صفة لم يبق إلا أنه تاكيد وتفسير للمضمر الناصب وذلك يدل على العموم، وأيضا فان النصب هو الاختار لأن إنا عندهم يطلب الفعل فهو أولى به فالنصب عندهم في كل هو الاختيار، فإذا انضم إليه معن العوم والخروج عن الابهام كان النصب أولى من الرفع، وقال قوم: اذ كان الفمل يتوهم فيه الوصف وإن ما بعده يصلح للخر، وكان الممنى على أن يكون القعل هو الخبر اختير النصب في الاسم الأول حتى يتضيح أن الفعل ليس بوصف، ومنه هذا الموضع لأن قراءة الرفع تخيل أن الفعل وصيف، وأن الخبر بقدر، وبقدر على قراءة النصب متعلق بالفعل التاصب، وفي قراءة الرفع في محل رفع لأنه خبر لكل وكل وخبرها في محل رفع خبر لان، وسياتي قريا عك هذا من اختيار الرفع في قوله: وكل شيء فملوه في الزبر فإنه لم يختلف في رفعه، قالوا: لأن تصبه يزدي إلى فساد المعنى لأن الواقع خلافه، وذلك أنك لو نسبته لكان التقدير فعلوا كل شيء في الزير، وهو خلاف الواقع، اذ في الزبر اشياء كثيرة جدا لم يفعلوها.
وأما قراءة الرفع فتؤدي إلى أن كل شيء فعلوه هو ثابت في الزبر وهو المقصود، ولذلك اتقق على رفعه وهذان الموضعان من نكت المسائل العربية التي اتقق مجيثها في سورة واحدة في مكانين متقاربين اه قوله: خلتتاه بقدر آى قضاه وحكم وتياس مضيوط وقسمة محدودة وقرة بالغة وتدبير محكم في وقت معلوم ومكان محدود مكتوب ذلك في اللوح قبل وتوعه اهخطيب.
قال الشيخ محيي الدين النوري رحمه الله تعالى: أعلم ان مذهب أهل الحق إثبات القدر، وممناء أن الله تعالى قدر الأشياء في القدم، وعلم سبحانه وتعالى آنها ستقع في أوقات معلومة عند سبحانه رتعالى، وعلى صفات مخصوصة فهي تقع على حب ما قدرها الله تعالى، وأنكرت القدرية هذا