تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة القراالايات: 48-44 والاستفهام قي الموضعين بمعنى النفي، أي ليس الأمر كذلك ﴿ أر يقولون) اي كفار قريش (تمد چيع﴾ اي جمع تتير) على محمد، ولما تال ابو جهل يوم بدر إنا جمع منتصر نزل ستنم المتع ويولود الثبرا) فهزموا ببدر ونصر رسول الله عليهم ({ بلي الشاعه توصثة) بالعذاب وألناةة) أي عذابها ({ ادقن) أعظم بلية ( وام ) أشد مرارة من عذاب الدنيا { ان الشبريين ي ضال) ملاك بالقتل في الدنيا ( وشعر) نار مسعرة بالتشديد اي مهيجة في الآخرة بم يتتجرد فى النار عطل وشرههة) اي في الآخرة ويقال لهم ( ثوقوامي ستر) إصابة جهنم لكم الخ اضراب أيضأ وانتقال إلى وجه آخر من التبكيت والالتقات للايذان باقتضاء حالهم للا عراض عنهم واسقاطهم عن رتبة الخطاب وحكاية قيائحهم لغيرهم، أي: بل يقولون واثقين بشوكتهم اه آبر الود قول صر (على محد المعنى نحن يد واحدة على من خالفتا، منتصر على من عادانا، ولم يقل متصرون لموافقة رووس الاي، وقيل: معناه نحن كل واحد متا متتصر، كما يقال: كلهم عالم أي كل واحد منهم عالم اه خازن.

قوله: سيهزم الجمع) رري عن عمر رضي الله عنه أنها لما نزلت قال: لم أعلم ما هي أي ما الواقعة التي يكون فيها ذلك، فلما كان يوم بدر ورايت رسول الله يلب الدرع ويقول: ميهزم الجمع فعلته أي علمت المراد من هذه الآية اهبيضاوي قوله: (ويولون الدبر هو هنا اسم جن لأن كل واحد يولي دبره وحسن افراده كونه فاصلة، وقد جاء مجموعا في قوله تمالى: (ليولن الأدبار) [الحشر: 12] وهو الأصل، وقد أشار إليه في التقرير اهكرخي قوله: ابل الساعة موعدهم أي: لي ما وقع لهم في بدر تمام عقوبتهم، بل الساعة موعد أصل عذابهم وما وقع لهم في بدر من مقدماته اهأبو السعود قول (والاعة ادمي) أفعل تفضيل من الداهية ومي الأمر الفظيع الذي لا يهترى اللخلاص منه واظهارهم في مقام إضمارهم لزيادة تهويلها اهابو السعود قول: ان المجرمين اي: السشركين اهخطيب.

قوله: (نار مسعرة) عبارة البيضاوي : نيران في الآخرة اه توله: ل{يوم يسحبون) معمول لقول مقدر تبره بقوله: ويقال لهم وكان الأولى أن لا يذكر الواو وعلى ذكرها، فهي داخلة في المعنى على أول الكلام وهويوم يسحبون، فالسنى: ويوم يسحبون يقال لهم الخ اهشيخنا.

قوله: (إصابة جهنم لكم إشارة إلى أن مس سقر مجاز عن إصابتها بملاقه السببية، والظاهر من تقرير الكشاف أنه من الاستمارة بالكناية اهكرني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة