تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة القر(الايات:43-4 ك ( ولقد حا مال وحون) قومه معه ( النذر () الإنذار على لسان موسى وهارون فلم يومنوا بل ( كذيا يايتا كلها } اي التسع التي أوتيها موسى { تالتدته ) بالعذاب { لند عهز) قوي تقتدر (ن) قادر لا يعجزه شيء ( اگنارݣم يا قريش ( ترين ازلر) المذكورين من قوم نورح الى فرعون فلم يعذبوا ( أر لكرج يا كفار قريش (براءة) من العذاب (ى النر) الكتب، قيل: اذا كان المراد بقوله : عذابي هو المذاب العاجل، وقولهة ونذر هو العذاب الاجل فهما لم يكونا في زمان واحد، فكيف قال ذوقوا؟ فالجواب: أن العذاب الاجل أوله متصل بآخر العذاب الماجل فهما كالواقع في زمان واحد، وهو كقوله تمالى: أغرقوا فأدخلوا نارا، كما أشار إليه الشيخ المصنف اه كرخي قوله: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) كرر ذلك في كل قصة إشعارا بإن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب، واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ واستثنافا للتنبيه والايقاظ كلا يعلب عليهم الهو والغفلة، ومكذا تكرير الخ ( فبأي آلاء ربكما تكذيان) [الرحلن : 13] و { ميل يوتذ للمكذبين [الطور: 11) ونحوها اه بيضاوى وقوله: وهكذا تكرير الخ استطراد لبيان ما يأتي في الرحمن يعني أن تكريره لما في كل جملة قبلها نعمة صريحة أو ضمنية فكرر للتنبيه والايقاظ، قال علم الهدى في الدرر والغرر: التكرير في سورة الرحمن إنسا حسن لأجل التقرير بالنعم المختلفة المعدودة، كلما ذكر نعمة أنعم بها وبخ علن التكذيب بها كما يقول الرجل لغيره: الم أحسن إليك بالأموال، ألم احسن إليك بكذا وكذا، فيحسن التكرير لاحتلاف ما يقرر به اهشهاب.

قوله: (الاندار) اي التذر بمعنى الاندار أو جمع ندير باعتبار الآيات التسيع، فإن كل واحدة منها نذير اي اندار على حدة اهكرخي قوله: (كذبرا بآياتنا الخ) استناف مبني على سؤال تشأ من حكاية مجيء النذر. كأنه قيل: فعلوا حمذ4 قيل: كذبوا الخ اه أبو السعود.

قوله: (أي التسع) وهي العصا واليد والسنين والطمس والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم اخطب قوله: أخد عزيز مصدر مضاف لفاعله اهسمين قوله: (خبر من اولتكم) اي قوة وشدة. قوله: (من توم نوح الى فرهون) وجملتهم خم فرق قوم نرح وعاد وشوده وقوم لوط، وفرعون وتومه اهشيختا.

قوله: (فلم يمذبوا) عطف على خير المتفي في المعنى متبب عنه، والمعنى قد اصابهم ما أصابهم مع ظهور خيريتهم منكم في القوة والشدة، فهل تطمعون أن لا يصيبكم من ذلك وأنتم شر منهم مكانا وأسوا حالا اهابو السعود.

تول: (أم لكم براءة في الزبر) إضراب وانتقال إلى وجه آخر من التبكيت، وقوله : أم يقولون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة