تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القمرا الايات: 40-47 54 أتوه في صورة الأضياف ليخبثوا بهم، وكانوا ملانك (نكمتنا لقينهم) عميناها وجعلناها بلاشق كباقي الوجه بأن صفقها جبريل بجناحه (فثووام فقلنا لهم ذوقوا ﴿عتاي رنثر ﴾ أي إنذاري وتخويفي أن ثمرته وفائدته ( ولقد ميحم بكره) وقت الصبح من يوم غير معين (طلاة ) دائم متصل بعذاب الاخرة ( تذولا عذاي وندر ل) ( ولفد يشرفا القران للالر فهل ين وفي القرطبي: فشماروا بالندر أي شكوا فيما أخبرهم به الرسول ولم يصدتوه فهو مشتق من المرية قوله: (باندارم حمل التلر هنا على المصدر، ويصح حمله على الجمع أي الأمور التي خوفهم بها لوط اه قول: (ولقد راودوه) أي طلبوامنه المرة بعد المرة أن يخلى بينهم وبينهم، وني القرطبي: ولقد راودوه عن ضيقه أي أرادوا منه تمكينهم ممن اتاه من الملائكة في صورة الأضياف للفاحشة على ما تقدم، ويقال: راودته على كذا مراودة وروادا أي أردته اه وكأنه ضمن معنى البعد حتى عدى بمن، فالمعنيى ولقد طلبوا منه أن يبعد عن الأضياف بأن لا م عنهم، تأمل قوله: (ليخيثوا بهم) في القاموس: الخبث الزنا وخبث بها ككرم اه ولي المصباح الرجل بالمراة يخبث من ياب قتل زنى بها فهو خث وهي خبيثة اه قوله: (صميناها) صوابه أعيناها إذ عمى الثلائى لازم والمتعدي إنما هو الرباعي، وعبارة غيرة اصميناها اهشينتا قوله: (وجملناها بلا شق) عبارة القرطبي: قطمسنا أعينهم. يروى آن جبريل عليه السلام ضريهم بجناحه فعمواء وقيل: صارت أعنهم كاثر الوجه لا يرى لها شق كما تطمس الربح الأعلام بما تسفي عليها من التراب، وقيل : لا بل أعماهم الله مع صحة أبصارهم فلم يروهم. قال الضحاك : طمس الله على أبصارهم فلم يروا الرسل وقالوا: لقد رأيناهم حين دخلوا البيت قاين ذهبوا فرجعوا ولم يروهم وفي المختار: الطموس الدرومن والانمحاء، وقد طمن الطريق من باب دخل وجلس وطمسه غيره من باب ضرب فهو متعد ولازم، وتوله: ربنا اطمس على اموالهم) (يونس: 88] أي غيرها، كما قيل: من قيل آن نطمس وجوها اه قوله: (فقلنا لهم) أي: على السنة الملائكة او ظاهر الحال اهييضاوي والسراد بهذا الأمر الخبر اي أذقتهم عذابي الذي أنذرهم يه لوط اهقرطي توله: (عذاب مستقر فقاع جيريل بلادهم فرفعها ثم قلبها، وأمطر الله عليها حجارة وخسفها وفرها بالماء المتن الذي لا پسيش به حيوان اهخطيب.

توله: (قائم متصل بعتاب الآخرة) أي: لا يزول عنهم في الدنيا حتى يسلمهم إلى النار، فإن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة