============================================================
سورة القررالايات: 27-39 معين، ولو أريد من يوم ممين لمنع من الصرف، لأنه معرفة معدول عن السحر، لأن حقه أن يستعمل في المعرفة بأل، وهل أرسل الحاصب على آل لوط أو لا، قولان، وعبر عن الاستثناء على الأول بأنه متصل، وعلى الثاني بأنه منقطع وإن كان من الجنس تسمحا نشمة) مصدر أي اتعاما (ين عنه تا كذلك} اي مثل ذلك الجزاء ( تمرى من شكر أنعمنا وهو مؤمن أو من آمن بالله ورسوله وأطاعهما (رلقد اترهم) خوفهم لوط (بلشتتا أخذتنا [ياهم بالعذاب فتارنا تجادلوا وكذبوا (الار بانذاره ( ولقدرودره عن ضيفد) أي ان يخلي بينهم وبين القوم الذين قوله: (أي وقت الصيح الخ) هذا التفسير بالنظر للمراد هنا الدال عليه قوله : اوإن موعهم الصبح) (هود: 81) وإلا نحقيقة السحر آخر الليل والباء بمعتى في، أو هي للملابة أي حال كونهم ين حر اه شيختا وعارة الكرخي قوله : أي وقت الصبح، عبارة غيره: ما بين آخر الليل وطلوع الفجر، وهو في كلام العرب اختلاط سواد الليل ببياض أول التهار فيكون في مخايل الليل ومخايل النهار اه قوله : (لأن حقه أن يستممل في المعرفة) أي : في التعريف أي : في حال إرادة التعريف اه توله: (تسمحا) اي: تساهلا في التعبير وعدم تحرير العبارة كما اشار له بقوله : وإن كان من الجن لأن مدار الاتصال والانقطاع على المجانسة وعدمها، فحيث كان المثنى من جن المستثنى منه لا يصح التعبير عن الاسشناء بأنه منقطع اهشيخنا.
وفي السمين: قوله: إلا آل لوط فيه وجهان، أحدهما: أنه متصل ويكون المعنى أنه أرمل الحاصب على الجميع إلا اعله فإنه لم يرسل عليهم. والثانى: أنه منقطع ولا آدري ما وجهه، فإن الانقطاع وعدمه عبارة من عدم دخول المستثنى في المستثنى منه وهذا داخل ليس إلا، وقال أبو البقاء: هر استاء منقطع، وقيل: متصل لأن الجميع أرسل عليهم الحاصب فيلكوا إلا آل لوط، وعلى الأول يكون الحاصل لم يرسل على ال لوط، وهر كلام مثكل اه.
قوله: (مصدر) أي: مفعول مطلق ملاق لعامله وهو نجيناهم في المعنى، اذ الاتجاء نعمة أو مفعول له تعليل للعامل المذكور اهشيغنا.
وفي الكرخي: قوله: إنعاما اشار به إلى آن نسمة مصدر بمنى الانعام كسا مر وناصبه إما فعل من لفظه أو من ممن نجناهم، لأن تنجتهم إنمام من الله عليهم، ويضح نصيه على المفعول لأجله، نالتاويل إما في المصدر وإما في العامل اه قوله: (أي مثل ذلك الجزاء) اي الذي هو الانباء اهخطيب.
قوله: (وهو مؤمن) جملة حالية أي وان لم تضم للايمان الطاعة، وقوله: أو من آمن ممطوف على من شكر عطف تفسير، وغرضه بهذه الاشارة إلى تفسيرين حاصل الأولى أن المراد بمن شكر من شكر التعمة مع أصل الإيمان، والثانى: أن المراد به من ضم الى الإيمان عمل الطاعات اه شيختا.
قوله: (تجادلوا وكذبوا) اشارة إلى أن تماروا ضمن معنى التكذيب فعدي تعديته اهكرخي الفتوحات الالهة (ح 7/م23