============================================================
سورة القراالايات: 24-3 (تكف كان عذلد ونله أي إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله، اي وقع موقعه، وبينه بقوله انا يهم صة دة لكاا كه لظ) هو الذي بجعل لغتمه حظيرة من يابس الشجر والشوك، يحفظهن فيها من الذتاب والسباع، وما سقط من ذلك فداسته هو الهشيم ( ولقديترنا اليرماد للاكر فهل ين ثوكر (ق) ( كذت قوم للم بالنر * اي بالأمور المندرة لهم على لسانه { ا7 ارلنا قلم حليما) ريحا ترميهم بالحصباء، وهي صغار الحجارة الواحد دون ملء الكف فهلكوا (الآثال لوط) وهم ابتتاه معه (بمينهم يحر) من الأسحار اي وقت الصبح من يوم غير صدرت عن الماء فتحاماها القوم وكمن لها قدار بن سالف ليقتلها، وصاح به بقية الرحط أي: نيهوه على صدورها وتربها من مكمنه ودعوه الى قتلها فتعاطى الخ اه تول: (فتماطى) الخ قال محمد بن اسحاق : كمن لها قدار في أصل شجرة في طريقها التي تعر بها فرماها فقطعت عضلة ساتها نوتعت واحدثت ورغت رغامة واحدة، ثم نحرها اهخطيب.
قوله: (مواققة لهم) غرضه بهذا التوفيق بين هذه الآية واية الشعراء وهي توله: (فعقروها فأصبحوا نادمين (الشمراء: 157) ومحصله أن الفعل كمان منه ونب للكل في اية الشعراء لأمرهم به شنتا توله: (إنا اوسلنا عليهم صيحة) أي : صاح بهم جبريل في اليوم الرابع من عقر الناقة لأنه كان في يوم الثلاثاء، ونزول العداب بهم كان في يوم السبت اهشيختا.
كوله: كهشيم السحتظر تشببه لاملاكهم واننانهم والحظيرة زريبة الغنم ونحوها اهشهاب والسحتظر بكر الظاء اسم فاعل وهو الني يتخذ حظيرة من الحطب وغيره، ومن لتخذ لغنمه حظيرة تقيها من الحر أو البرد يتخذها من دقاق الشجر وضعيف النبات اهزادة وفني المختار: الحظيرة تعمل للايل من شجر لتقيها البود والريح، والمحتظر بكسر الظاء الذي بلها وقريء كهشيم المحتظر بالفتح فمن كسره جعله الفاعل ومن فتحه جعله المفعول به أه قوله: (المنذرة) أي: المخوفة لهم قول: حاصباا في المختار: الحصباء بالمد الحص، ومته المحصب وهو موضع بالحجاز، والحامب: الريح الثديدة تثر الحصى والحصب بفتحين ما تحصب به النار آي: ترمى وكل ما القيته في التار فقد حصبتها به وبابه ضرب اه قوله: (ريحا ترميهم بالحصباء) إشارة إلى أن الحامب اسم فاعل بمعنى رامي الحصباء وهي الحجارة حذف موصوفة وهو الريح وتذكيره مع كونه مسندا إلى ضمير الريح وهي مؤنث سماعي لكونها في تأويل العذاب، قوله تعالى: (وامطرنا عليهم حجارة) [الحجر: 74] وكذا قوله: لالنرسل عليهم حجارة [الذاريات: 33] يدلان على أن الذي أرسل عليهم نفس الحجارة لا الريح التي تحصبها، إلا أنه قيل هنا أرسلتا عليهم حاصيا للدلالة على أن إمطار الحجارة وارمالها عليهم كان بواسطة إرسال الريح لها اهزاده قوله: (من الإمحار) أشار به الى أن السحر تكرة لم يرد به صحر يوم معين فانصرف كما قرره اه كرى