تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القمر(الأيات: 23-20 شقير ) منقطع ساقط على الأرض، وشبهوا بالنخل لطولهم، وذكر هنا، وأثث في الحاقة و نخل خاوية) مراعاة للفواصل في الموضعين ( فكف كان علاى ونذر () ( ولقديرتا القرملن للذكر فعل من تتكر (كلبت تشره بالنلر) جمع نذير بمعتى منذر، اي بالأمور التي انذرهم بها قوله: (أصول) (نخل) المراد بأصول الشخل النخل بتمامها من أولها إلى آخرها ما عدا القروع اى: كونهم نخل قد فطعت رووسه اهشيخنا.

والأعباز؛ جمع عجز وعجز كل شيء مؤخره ومنه العجز لأنه يؤدي إلى تأخر الأمور ومنقعر صفة لتخل باعتبار الجت ولو آتت لاعتبر معنى الجماعة كقوله: خاوية، وإنما ذكر هنا وأنث في الحاقة مراعاة للفواصل في الموضعين، والمنقعر المتقلع من أصله. يقال: قمرت النخلة قلعتها من أصلها قانقعرت وقعرت البثر وصلت إلى قعرها وتعرت الإناء شربت ما نيه حتى وصلت إلى قعره، وأقعرت البنر أي: جملت لها قعرآ اه سمين وقعر مثل قلع وزنا ومعنى كما في القاموس قوله: (منقلع) تفسير لمنقعر لأنه بمعنى أخرج من القعر وهو الأصل يقال : قعرت النخلة أي : قلمتها من أصلها تانقعرت أي: اتقلمت، والمعنى تتزعهم الريح تزها بعنف كأنهم أعجاز نخل تقمرهم فيقمرون، ونيه إشارة إلى قوتهم وثباتهم في الأرض بأجسامهم فكانهم لعظم أجسامهم وكمال توتهم يقصدون مقاومة الريح، ثم إن الريح لما صرعتهم والقتهم على الأرض فكأنها قلعت أعجاز نخل منقمر اد قوله: (وذكر هنا) أي: حيث قال منقعر ولم يقل منقعرة، وتوله: وأنث في الحاقة أي: حيث قال: اخاوية ولم يقل خاو اهشيختا.

قول: نكيف كان عذابي ونذر كرر للتهويل، وقيل: الأول لما حاق بهم في الدنيا، والثاني لما يحيق بهم في الآخرة اهخطيب.

وني ابى السعود: نكيف كان عذابى وندر تهويل لهما وتعجيب من آمرهما بعد بيانهما فليس فيه ثائبة تكرار كما قيل، وما قيل من أن الأول لما حاق بهم في الدنيا والثاني لما يحيق بهم في الآخرة برده ترتب الثاني على العلاب الدنيوي اه قول: (كذبت ثمود بالنذر) اي: بالإندارات أو المواعظ أو الرسل اه بيضاوي فالأولى على ان يكون النذر مصدرا كا لانذار، والثاني: على أن يكون جمع نذير بمعنى الإندار والموعظة، والثالث على أن يكون جمع ندير پمعنى منثر اهزاده.

قول: (التي انذرهم) أي: خوفهم بها. قوله: (صفتان لبشرا) عبارة السمين: قوله: أبشرا منصوب على الاشتغال وهو الراجح لتقدم أداة هي بالقعل أولى وما نعت له . وواحدا فيه وجهان، (أظهرهما: أنه نعت لبشرا إلا أنه يشكل عليه تقديم الصفة الموولة على الصريحة، ويجاب بأن منا حيتد ليس وصقأ بل حال من واحدا قدم عليه. والثاني: آنه نصب على الحال من هاء نتبعه وهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة