============================================================
348 اسورة القمر(الاية: 20 الأربماء آخر الشهر (تيع النام) تقلمهم من حفر الأرض المندسين فيها وتصرعهم على رؤوسهم فتدق رقابهم فتبين الراس عن الجسد (كانمم وحالهم ما ذكر (أقجازم اصول (تخلا (لي يوم نحس مستمر) لا وجه له، لأن المراد أنه نج على المفسدين بمشيغة الله تعالى إذلم يظهر نحسها لي حق هود ومن امن به، ولا لي حق ساثر المفسدين أو المراد آنه نحس على عاد اه وقال أبو السعود في سورة حم السجدة: وما عذب قوم الايوم الاريعاء اه فعلى هذا يصح أن يراد بكونه مشؤوما وكونه مستمر النحس أنه مستمر الشر اي: العذاب أي : داتماينزل نيه اه وفي السين: اي استمر ودام عليهم حتى أملكهم اه وعبارة القرطي: فى يوم نحس مستمر آي: دائم الشؤم استمر علبهم بتحوسه واستمر فيه العداب إلى الهلاك، وقيل: استمر يهم إلى نار جهتم، وقال الضعاك : كان مرا عليهم، وكذا حمكى الكسائي أن قوما قالوا هو من المرارة يقال : مر الشيء وأمر اي : كان الشيء المر تكرهه النفوس وقد قال فذوقوا، والذي يذاق قد يكون مرآ، وقد قيل هو من المرة بمعنى القوة أي : في يوم نحس مستمر كالشيء المحكم الفتل الدي لا يطاق تقضه اه قوله : (آخر الشهر) أي: في شهر شوال لشمان بقين منه واستمر الى غروب شمس الأربعاء آخره، وقد قال في سورة الحاقة: { سبع ليال وثمانية أيام حسوما) (الحاقة: 7] وفي حم السجدة (في أيام نحات (فصلت : 16] فالمراد باليوم هنا الوقت والزمان اهخطيب نعلى هذا فقوله آخر الشهر أي: آخر الأربعاء في الشهر، وليس المراد أن يوم نزول العذاب كان اخر الشهر كما علمت الف قوله: (تنزع الناس) قال الناس ليعم ذكورهم واناثهم فأوقع الظاهر موقع المضمر لذلك، وإلا فالأصل تتزعهم اهسمين قوله: (تقلهم) من باب قطح، وقوله: فتدق رقابهم من باب رداهمختار.
قوله: (السدسين ليها) فقد رري آنهم دخلوا في الشماب والحفر وتمسك بعضهم بمض، رعتهم الريح منها وصرعتهم مرتى اهبيضاوي قوله: (وحالهم ما ذكر) اي: من قوله وتصرعهم الخ، وهذه الجملة حالية من الضير في كأنهم واشار بها إلى أن قوله : كأنهم الخ حال من الناس في قوله: تثزع الناس منتظرة لأن وقت نزعهم واخراجهم من الحقر لم يكونوا كاعجاز النخل، وإنما كانوا بعدما حصل لهم ما ذكر اهشيتا: وعبارة الكرخي: قوله : كأنهم وحالهم ما ذكر الخ أشار به إلى أن الكاف في محل نصب على الحال من التاس وهي حال مقدرة شبههم بأعجاز النخل المنقمر إذ تساتطوا على الأرض أمواتا وهم جثث عظام طوال والأعجاز الأصول بلا فروع قد انقلعت من مغارسها، قشهوا بالنخل لطولها فقد كانت عاد مرنين في طول القامة، وهذا ما جرى عليه الزجاج، وغيره اه