تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القمر(الايات: 27-24 نبيهم صالح إن لم يؤمنوا به ويتبعوه ( فقالرالتر) منصوب على الاشتغال (ينا رجتا) صفتان شرت) مفسر للقعل الناصب له، والاستفهام بمعنى النفي، المعنى: كيف نتبعه ونحن جماعة كثيرة وهر واحد منا وليس بملك، أي لا نتبعه { إنا إنا) أي ان اتبعناه ( لبى ضلتل) ذهاب عن الصوابوش) جنونلقى) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال ألف بينهما على الوجهين وتركه ﴿ الذگر) الوحي ( علته منا يينتا﴾ أي لم يوح اليه ( تل هر كنات} في قوله: إنه اوحي إليه ما ذكر (أير) متكبر بطر، قال تعالى ( شيغلئود قدا في الآخرة (تن الكذاب الاير وهو هم بأن يعذبوا على تكذيبهم نبيهم صالحا ({ اناثر هلرا الناقة) مخرجوها مخلص من الإعراب المتقدم، إلا أن المرجح لكونه صفة قراء تهما مرفوعين أبشر منا واحد نتبعه، فهذا برجح كون واحدا نمكا لبشرا لا حالا اه: قوله: (جنوذ) أي: فعر مفرد ونظيره ما تقدم من نكر، ونظيره في كلام المرب ناقة شال بضمتين اي: شلاء اهشيخنا.

وفي السمين: قوله: ومعر بجوز آن يكون مفردا أي: جنون يقال : ناقة معورة أي: كمالمجنونة قي مسيرها، ويجوز آن يكون جمع سعير وهو النار، والاحتمالان منقولان اه قوله: ( القى) أي : أنزل. قوله : (وادخحال الف بينهما) الخ أي : فالقراءات أربع وكلها سبعية شيختا قوله: (من بيننا) حال من الهاء في عليه أي: أخص بالرسالة منفردا من بيشا، ونينا من هو أكثر مالا واحسن حالا منه، والاستفهام للانكار، والأشر صفة مشبهة مثل فرح، وفمله أشر يأشر أشرا من باب طرب اهزاده وني المختار: اشر وبطر من باب طرب أو فرح اه قوله: (قال تعالى الخ) اي : قال لصالح وعدا له ووعيدا لهم، والسين لتقريب مضمون الجملة وتاكيده، والمراد بالغد وتت نزول العذاب الذي حل بهم في الدنيا أي: سيعلمون البتة عن قرهب، وقيل: المراد بالغد يوم القيامة ويأباه قوله: (انا مرسلو الناقة) الخ اه أبو السعرد.

تحينثذ قول الجلال أي : في الآحرة ليس على ما ينبغي اه قوله: (من الكذاب) من استفهامية معلقة ليعلمون وهي مبتدأ والكذاب خبرها، والجملة سادة مسد المفعولين، والمعنى سيعلمون غدا أي فريق هو الكذاب الأشر أهوهم أم صالح قوله: (انا مرسلو الناقة) الغ استناف مسوق لبيان مباديء الموعود به حتمأ اهايو السرد.

وعبارة الخطيب: إنا مرسلو الناقة أي: موجدوها لهم ومخرجوها كما اقترحوا من حجر أملتا لذلك وخصصتاه من بين الأحجار دلالة علس ارسالنا صالما عليه السلام مخصصين له من بين قومه، وذلك أنهم قالوا لصالح عليه السلام: نريد أن نعرف المحق منا بأن ندعو آلهتنا وتدعو إلهك، فمن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة