تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة القمر(الآيات: 19-17 للتذكر (فهل ين مدكر متعظ به وحافظ له والاستفهام بمعنى الأمر، اي أحفظوه واتعظوا به، وليس يحفظ من كتب الله عن ظهر القلب غيره ( كذت عاد) نبيهم هودا فعذبوا فكف كان علاد وثذر اي انذاري لهم يالعذاب قبل نزوله، أي وقع موقعه وقد بئنه بقوله اا أزتلنا عتيم ريحامرصا) اي شديد الصوت ( فى يوم تخيد) شؤم ( تستير دائم الشؤم او قويه، وكان يوم كتب لهم التوراة عن ظهر قلبه حين أحرقت على ما تقدم بياته في سورة براءة، فيسر الله تعالى على هذه الأمة حفظ كابه ليذكروا ما فيه، فهل من مدكر قاريء يقرأه، وقال أبو بكر الوراق: فهو من طالب خير وعلم فيعان عليه، وكرر في هذه السورة للتنبيه والإنهام، وقيل: إن الله تعالى اقتص في هله السورة على هذه الأمة أنباء الامم وقصص المرسلين وما عاملتهم به الأمم وما كان من عقبن أمورهم وأمور المرملين، فكان في كل قصة ونبأ ذكر للمستمع أي: لو تذكر، وإنما كرر هذه الآية عند كل قصة بقول : نهل من مدكر لأن كل كلمة استنهام تستدعي افهامهم التي ركبت في آجوانهم وجملها حية عليهم، فاللام من هل للاستعراض، والهاء للاستخراج اف قوله : (وهيأناء للتذكر) بأن صرفنا فيه أنواع المواعظ والسبر اه بيضاوي قوله: (فهل من مذكر) انكار نفي للمتعظ على أبلغ وجه وأو كده، حيث يدل على أنه لا يقدر احد أن يجيب المفهم بنعم اه أبو الود وتقدم إعراب هذا التركيب.

قوله: (كذيت هاد) الخ لم يتمرض لكيفية تكذيهم له مسارعة إلى بيان ما نزل بهم من العذاب اهابو السود.

فان قيل: لم لم يقل فكذبوا هودا كما قال في قصة نوح فكذبوا عبدنا؟ اجيب: بأن تكليب قوم توح أبلغ لطول مقامه فيهم وكثرة عنادهم، واما لأن قصة عاد ذكرت مختصرة اخطيب قوله: نكيف كان عذاي وننن مرتب على محذوف كما قدره، والغرضن بهذا توجيه قلوب السامعين نحو الإصغاء إلى ما يلقى إليهم قبل ذكره وتهويله وتعظيمه وتعيهم من حاله، كأنه قيل: كدبت هاد فهل سيتم أو فاسعوا فكف كان اهأير السعود قوله: (انا أرسلنا عليهم) الخ اسثناف لبيان ما أجمل أولا الهابو السمود.

وهو معنى قول الشارح وقد بينه الخ اه شيخنا.

توله: لاقي يوم نح (شوم) في المصباح: الشؤم الشر، ورجل مشؤوم غير مبارك، وتشاءم القوم به مثل تطيروا به اه توله: (دائم الشؤم) اي : إلى الأبد فان الناس بتشاء مون بآخر أربعاء في كل شهر، ويقولون له : أربعاء لا يدور وتشاؤمهم به لا يستلزم شومه في نفسه اهشهاب قال زاده : وتشاؤم بعض الناس بالاربعاء التي تكون آخر الشهر بناء على أنه تعالى قال في حقها:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة