تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

34 سورة القسر/ الأية: 17 تقوير، وكيف خبر كان، وهي للسؤال عن الحال، والمعنى: حمل المخاطبين على الإقرار بوقوع عذابه تعالى بالمكذبين لنوح موقعه ( ولقد يرنا القرمان للذكر) سهلناه للحفظ وهياناه توله ايضا قكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا) الخ فائدة التكرير في هاتين الايتين أن يجددوا عند سماع كل نبأ اتعاظا، وهذا حكم التكرير في ل{ فاي آلاء ربكما تكذبان) (الرحمن : 13] عند كل نعمة عدها وويل يومئذ للمكذبين (الطور: 11] عند كل آية أوردها وكذا تكرير القصص لتكون العبرة حاضرة مصورة للأذهان غير مشية في كل أوان اهعمادي قوله: (ونلر) قرىء في السبع باثبات الياء وحدفها، وآما في الرسم فلا تثبت لأنها من ياءات الزوائد، وكذا يقال في السواضع الاتية كلها اهشيغنا.

وفي القرطي: وقت نذر في هده السورة في ستة مواضع محذوفة الياء في جميع المصاحف، وقرأها يعقوب مثبتة في الحالين، وورش في الوصل لا غير وحذفها الباقون ولا خلاف ني عذف الياء من قوله: { فما تغن الثلر) (القمر: 5] والواو من قوله : (يدع) فأما الياء من الداع الأول فاثبتها في الحالين اين محيصن وحميد ويقوب والمزي، وأثبها ورش وأبو عرو ني الوصل، وحدفها الباتون .

قوله: (أي اذادي) فتلر مفرد وهو مصدر لأنه أجاز بعضهم مجيء المصدر على فمل بضتين، وبعضهم قال: هو جمع ندير بمعنى انذار قهو مصدر مجموع لا مفرد والشارح جرى على الأول اه

قوله: (للسؤال عن الحال) أي: كان على كيفية هائلة لا يحيط بها الوصف اهابو السعود وعبارة الكرخي: قوله : وهي للمسؤال عن الحال أي: بستفهم بها عن حال الشيء وصفته لا عن ذاته، والاستفهام هنا المراد به التذكير لا حقيقته كما أشار إليه في التقرير اه قوله: (بوقرع عدايه تعالى الخ) أي: هو في محله وفي غاية العدل فلا ظلم فيه ولا جور اه شيختا قوله: (ولقد يسرنا القرآن الخ) جملة قسمية وردت في آخر القصص الأربع تقريرا لمضمون ما سبق من قوله تعالى: ( ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمه بالغة فما تغني النذر) [الفمر: 4]، وتنبيها على أن كل قصة منها مستقلة بايجاب الادكار فيها كافية في الازدجار، ومع ذلك لم تقع واحدة في حيز الاعتبار، أي: وتالله لقد سهلنا القرآن لقومك بأن أنزلناه على لغتهم ووشحناه بأنواع المواعظ والعبر، وصرفنا فيه من الوعد والوعيد اه أبو السمود.

وفي القرطبي: ولقد يسرنا القرآن للذكر اي: سهلتاه للحفظ وأعنا عليه من أراد حقظه، فهل من طالب لحفظه فيمان عليه؟ ويجوز أن يكون المعتى ولقد هأناه للذكر مأخوذ به من يتر ناقته للمسفر إذا رحلها، ويسر فره للغزو إذا أرجه وألجمه، وقال سعيد بن جبير: ليس من كتب الله كتاب يقرا كله ظاهرا إلا القرآن، وقال غيره : ولم يكن هذا لبخي إسرائيل ولم يكونوا يقرأون التوراة إلا نظرا غير موسى وهارون ويوشع بن نون وعزير صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. من أجل ذلك افتنوا بعزير لما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة