تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

242 سورة القسرل الابات: 806 ) يضم الكاف وسكونها اي مكر تتكره النفوس لشدته وهو الحساب (خثما ذليلا، وفي قراءة خشعا بضم الخاء وفتح الشين مشددة أبصترة) حال من فاعل { يخرحوذ) أي الناس ( من الأبنداث القبور كانهم راة شتشر لا يدرون اي يذهبون من الخوف والحيرة، والجملة حال من فاعل يخرجون، وكذا قوله ( تتطين) اي مسرعين مادين اعناقهم ( إل الثاع وني الكرخي: قوله: هو فائدة ما قبله وهو فما تغن التنر، ونيه إشارة إلى ربط الابات، وأن هده الفاء نتيجة الكلام السايق وفي مدخولها معنى المتاركة والموادعة لأن الاندار إنما يفيد إذا انتفع به التذر قوله: (يوم يدع الداع) منصوب إما باذكر مضمرا وهو آقربها واليه ذهب الرماني والزمخشري، واما بيخرجون بعده واليه ذهب الزمخشري أيضا، واما بقول: فما تغن ويكون قول: فتول عنهم اعتراضا، واما منصوب بقوله: يقول الكافرون ونه بعد لده مه، راما مصوب بقوله: فتول عتهم وهو ضعيف جدا لأن المعنى ليس آمره بالتولية هنهم في يوم التفخ في الصور، وحذفت الواو من يدع خطا تبعا للفظ كما تقدم في تغن وبمح الله الباطل وشبهه، وحدفت الياء من الداع مبالغة في التخفيف اجراء لأل مجرى ما عاتبها وهو التنوين، فكما تحذف الياء مع التنوين كذلك مع ما عاقبها اهسين قوله: (هو إسرافيل) تقدم له في سررة ق أنه قيل إسراقيل، وقيل: جبريل وأن الذي يقوله في دعاته وندائه: أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتقرقة والشعور المتمزقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء اه قوله: (وناصب برم يخرجون بعدا آي وجملة يخرجون مستانفة اهشيختا.

قوله: (بقم الكاف وسكونها) سبعيتان . توله : (وفي قراءة) أي: سبعية خشما اه قوله: (حال) أي خاشما حال وابصارهم فاعل به، ونسب الخشرع إليها لأنه يظهر فيها اكثر من ظهوره على بقية البدن اهشيختا.

قوله: (أي الناس) أي مطلقا مرمنهم وكافرهم، وقول: من الأجداث جمع جدث بفتحتين كفرس وافراس اهشيختا.

تول: { كأنهم جراد منتشر) أي في الكثرة والتموج والانتشار في الأمكنة اهبيضاوي قوله: (لا يدرون اين ينمبون) عبارة القرطبي : كانهم جراد متشر مهطمين إلى الداع، وقال في موضع اخر (يوم يكون الناس كالفراش المبثوث) (القارعة: 4] فهما صفتان في وتتين مختلفين، أحدهما عند الخروج من القور يخرجون فزعين لا يهتدون أين يتوجهون فيدحل بعضهم في بعض، نهم يذ كالفراش الميثوتث بعضه في بعض لا جهة له بقصدها، فإذا سمعوا التادي قصدوه فصاررا كالجراد التعر، لأن الجراد له وجه يقصده ال قوله: (والحيره) بفتح الحاء إذ كانت مصدرا كما هنا إذ هي بممنى التحير، وبكسرها اسم لمديةة بقرب الكوقة كما في المختار اه شيخنا.

قوله: (مادين أعنافهم) من جملة معنى مهطمين، فإن الامطاع معناه الاسراع في المشي مع مد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة