تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 ودة القر(الايات: 10-8 يقرل الكيثرد) منهم ( كذايرم عر((4 اي صعب على الكافرين كما في المدثر ل يوم عسير على الكافرين) كات تلهم) قبل قريش ( توم توح) تأنيث الفعل لمعنى قوم ( تكذبوا عدتا) نوحا (وقالوا بجمند وازدير) اي انتهروه بالسب وغيره ( فدقا رته أنى ) بالفتح اي باني ( مثلوت العق إلى جهة الإمام، وني القاموس: هطع كمنع هطع ومطوعا أسرع مقبلا خائقا، وأقبل ببصره على الشيء لا يقلع عنه وكأمير الطريق الواسع، وأعطع مد عنقه وصوب رأسه كاستهطع وكمحسن من يتظر في ذل وخضوع لا يقلع بصره أو الساكت المتطلق الى من هف به، وبعير مهطع في عنقه تصرهب خلقة قوله (يقول الكافرون) استثناف وقع جوابا عما نشا من وصف اليوم بالأهوال وأمله بوء الاحوال كأنه قيل: نسا يكون حيتذ؟ فقيل: يقول الكافرون هذا يوم عسر اي صعب شديد، ولي إسناد القول المذكور الى الكفار تلويح بأن المؤمنين ليسوا في تلك المرتبة من الشدة اهأبو السعود.

وجوز بعضهم أن تكون الجملة حالا من فاعل يخرجون وتعقب بأنها خالية من الربط، وآجاب الشارح عنه بتقديره بقوله منهم، فهو يشير به إلى أن الجملة حالية وأن الرابط مقدر اه شيخنا.

فعلى هذا فالاحوال من الواو في يخرجون أربعة، واحد مقدم، وثلاثة مؤخرة تأمل. قوله: (منهم) أي: الناس أن حال كون الكافرين من جملة الناس اهشيخنا.

قوله: (كذبت قبلهم قوم نوح شروع في تعداد بعض ما ذكر من الأنباء الموجبة للازد جار وتقصيل لها وبيان لعدم تاثرهم بها تقرير الفحوى قوله: (فما تغني الثظرح ([القمر: 5) اه ابو السعود.

قوله: (لمعنى قوم) وهر الأمة تول: نكذبوا مبدنا} قال القاضي: هو تفصيل بعد إجمال، والفاء على هذا تفصيلية، فإن التفصيل عقب الإجسال كما في قوله تعالى: (ونادى نوح ربه (هود: 45) فقال: ذالمكلب والمكذب في المكانين واحد، وقيل: معناه كذبوه تكذيا عقب تكذيب كلما مضى منهم قرن مكذب تبعه قرن مكذب، والفاء حتد للتمقيب، والمكذب الثاني غير الأول وان اتحد المكذب أو كذبوه بعدما كذبوا جميع الرسل، والغاء على هذا التبب، وإنمالم يرتض القاضي هدين الوجهين، وان جرى في الكشاف عليهما لأن الظاهر هو الاتحاد في كليهما اهكرضي قوله: { وازدجر) معطوف على قالوا اي: لم يكفوا بهذا القول بل ضموا اليه زجره ونهره، وقد أشار لهذا بقوله أي: انتهروه اهشيختا.

وقيل: هو من مقولهم آى: قالوا هو مجنون وقد ازدجرته الجن وتخبلته اهبيضاوى قول: وندعا ربه وذلك بعد صبره عليهم غاية الصبر حيث مكث ألف منة إلا خمسين عاما الجهم فلم يفد فيهم شييأ، نكان الواحد متهم يلقاه نيختقه حتى يخر مشتيا عليه، ثم يقول بمد افات: اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون اهأبو السعود.

قوله: اني مغلوب) المامة على فتح الهمزة أي: دعاء بأني مغلوب، وجاء هذا على حكاية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة