تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة القمرل الايتان:15 مزدجر (بلغه) تامة ( قائتن) تنفع فيهم (ا3) جمع نذير بمعنى منذر، اي الأمور المنذرة لهم، وما للنفي او للاستفهام الإنكاري، وهي على الثاني مفعول مقدم ( نتول عنهة هو فائدة ما قبله وتم به الكلام ( يوم يتع التياع) هو إسرافيل، وناصب يوم يخرجون بعد { إن وقوله: فيه خبر مقدم، ومزدجر مبتدأ مؤخر، والجملة صلتها اهشيختا.

والمعنى: ولقد جاءهم أنباء وأحبار فيها ازدجار أي انتهاء عن الكفر أو هي محل الازدجار أي الانتهاء: قول: كه بالتة) فيه وجهان أحدهسا: آنه بدل من ما ليه مزدجر كانه قيل: ولقد جاههم حكمة بالغة من الأنباء، وحييذ يكون بدل كل من كل أو بدل اشتمال. الثاني: آن يكون خبر مبتدأ مضمر اي هو حكمة اي ذلك الذي جامهم، ويجوز ان يكون خبرا لكل أمر مستقر، وقرىء حكمة بالتصب حالا قال الزمخشري: فان قلت : إن كانت ما موصولة ساغ لك أن تنصب حكمة بالغة حالا، فكيف تعمل إن كانت موصوفة وهو الظاهر قلت : تخصصها الصفة فيحن نصب الحال عنها الله وهوسؤال واضح جدا اهسمين قوله: (خبر ميتدأ محدوف) هو ضمير عائد على ما، والتقدير هي أي الأنباء التي جاءتهم حكمة بالغة ال قوله: (بالغة) (تامة) عبارة البيضاوي : بالقة غايتها لا خلل نيها اه وقول: فايتها أي نمفعول بالغة محذوف، ونسر بلوغ الحكمة إلى غايتها بأنه لا خلل فيها إذ الممنى بلوضها غاية الأحكام، فالخلل عدم مطابقتها للواقع، أو هدم جريها على نهج الحكم الآلهية اله شهاب قوله: الما تغن النلن لا ترمم الياء هنا بعد النون اتباعا لرمم المصحف ووجهه ابتاع الرسم للفظ وهي في اللفظ قد حذفت لالتقاء المساكنين، وقوله : يوم يدع لا ترسم في العين واو اتباعا لخط المصحف الإمام، وقوله: الداع لا يرمم في العين ياء لانها من ياء ات الزوايد وهي لا تثبت في الخط، وان كان في اللفظ يصح إثباتها وحذفها كما قرىء بهما في السيع، وكذا قوله فيما هاتي: مهطعين الى الداع لا ترسم فيه الياء لما ذكر اه شيختا.

قوله: (أي الأمور المندرة لهم) كأحوال الأمم السابقة أي ما وقع لهم من العذاب الذي بلغ قريشا وتسامعوا به اهشيختا.

قوله: (مفعول مقدم) أي مفعول به إن كان المعنى، فأي شيء من الأشياء النافعة تغني النذر، أتي تحصله وتكبه، ومفمول مطلق إن كان الممنى فأي اغناء تغني التنر اه شيخنا.

قوله: (فتول هنهم) قال اكر المفسرين نسختها آية السيف، وقال الرازي: ان قول المتسرين بالنسخ في هذه الاية ليس بشيء، بل المراد منها لا تناظرهم بالكلام اه خطيب قوله: (هو فائلة) أي: نتجة ما تبله وهو قوله : فماتغن النذر اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة