============================================================
اللو الله الزي الزلالة 6 سورة الفر مكية إلا سيهزم الجمع} الاية. وهي خمس وخمسون آية (اقريت الشاهة) تربت القيامة ( رانشق القمر) انفلق فلقتين على ابي قبيس وقعيقمان بمشم الله الرحمن الؤحيم قوله: (الاية) آخرها (ويولون الدبر وجمع آيات السورة فواصلها على الراء الساكنة له شيتا قوله: (قربت القيامة) اشار به إلى أن افتعل المشتمل على الزوائد بمعتى الفعل المجرد وأتى بالمزيد للمبالغة لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعتن اهشخينا.
قوله: (قلقتين) مصدر عددى من بأب ضرب اهشيختا.
لكن هذا لا يناسب قوله: قوله: (على أبي تبيس الخ) وإنما يناسب أنه تثنية قلقة بالكسر كقطعة وزنا ومعنى، قإن الذي انحط عليه كلام الحافظ ابن حجر كما نقله عه في المواهب أن الانشقاق لم يقع الا مرة واحدة، وأن رواية مرتين مؤولة مصروفة عن ظاهرها، وذكر أيضا أن الانشقاق كان قبل الهجرة بو خمس سنين، ثم قال تنبيه ما يذكره بعض القصاص آن القمر دحل في جيب النبي و وخرج من كمه، فليس له اصل كما حكاه الشيخ بدر الدين الزر كشي عن شيخه العماد ابن كثير اه.
وني القرطبي: وقال بعضهم: لم يقع انشقاق القمر بعد وهو متظر اي اقترب قيام الساعة واتشقاق القمر، وإن الساعة إذا قامت انشقت السماء يسما فيها من القمر وغيره، وكذا قال القشيري وذكر الماوردي أن هذا قول الجمهور قال : لأنه إذا اتشق ما بقي أحد إلا رآه لأنه آية والناس في الآيات سواء، وقال الحسن: اقتربت الساعة فإذا جاءت انشق القمر بعد النفخة الثانية، وتيل: وانشق القمر أي وضح الأمر وظهر، والعرب تضرب بالقمر مثلا فيما وضح، وقيل: اتشقاق القمر زوال الظلمة عنه بطلوعه في أثناتها، كما يسمي الصبح فلقا لانفلاق الظلمة عه وقد يعبر عن انفلاقه بانشقاقه، وقد ثبت بنقل الآحاد العدول أن القمر انشق بمكة وهو ظاهر التنزيل، ولا يلزم أن يستوىي التاس فيه لأنه آية ليلية وأنها كانت باستدصاء النبى من الله تمالى عند التحدي اه