============================================================
ورة التجم (الايات: 5- 12 الآزلة) قربت القيامة { أتد لهاس ثون اللو) نفس ( كا شقة () اي لا يكشفها ويظهرها إلا هو كقوله: لا يجليها لوقتها إلا مو) ( اتن كلا المدبث) أي القرآن ( بين تكديبا (تضدرن استهزاء ولن4 لسماع وعده ووعيده ( وأنتم مودرة () لا هون غافلون عما يطلب منكم داي) الذي خلقكم (راضةوا ولا تسجدوا للأصنام ولا تعبدوها.
بعني أن اللام في الازفة للعهد لا للجنس لثلا يخلو الكلام عن الفائدة: إذ لا معنى لوصف القرب بالقرب كسا قيل، ولذا قيل: ان الأزفة علم بالغلبة للساعة وفيه نظر لأن وصف القريب بالقرب يفيد المبالغة في قربه، كما يدل عليه الالمتعال في اقتربت فتأمل اهشهاب.
وفي المصباح : أزف الرحيل أزفا من باب تعب وأزونا أيضا دنا وقرب، وأزفت الازفة القيامة تول (حاشفة) يجوز آن يكون وصفا وأن يكون مصبرا، فإن كان وصفا احتمل أن يكون التأنيث لاجل أنه صفة لمؤنث محذوف، تقيل تقديره نفس كاشفة أو حال كاشقة، واحتمل أن تكون التاء للمبالغة كعلامة ونابة أي لي لها إنسان كاشفة اي كثير الكشف، وإن كان مصدرا فهو كالعافية والعاقبة وخائنة الأعين، ومعنى الكشف هنا إما من كشف الشيء آي عرف عقيقته كقول: لا يجليها لوقتها إلا هو، واما من كشف الضر آي أزاله أي ليس لها من يزيلها وينحيها عند مجييها غير الله تعالي1 ولكنه لا يفعل ذلك لأنه مبق في علمه أنها تقع ولا بداه سمين قوله: (افمن هذا الحديث الخ) متعلق بتمجون ولا يجيء فيه الإعمال لأن من شرط الإعمال تأحر الممول عن العوامل وهو هنا متقدم وفيه خلاف بعيد، وعليه تتخرج الآية الكريمة فإن كلا من قوله تعبون وتضكون ولا تبكون يطلب هذا الجار من حيث المعنى اهسين قوله: (تكذيبا) قيد به لأن التعجب قد يكون استحانا وكذا قوله استهزاء اهشهاب.
قوله: (وأنتم سامدون) هذه الجملة يتمل أن تكون مستانفة اخبر الله عنهم بذلك، ويحتمل أن تكون حالا اي انتفى عنكم البكاء في حال كونكم مامدين والسمود قبل الإعراض، وقيل: اللهر، وتيل: الخمود، وقل: الاستكبار، وقال أبو عبيدة: السود الغناء بلغة حمير يقولون ها جارية: اسمدي لنا أي غني لناء وقال الراغب: السامد اللاهي الراقع رأسه من قوله بعير سامد في مسيره، وقيل: ممدراسه وجده اى استأصل شعره اهسمين وفي السختار: السامد اللاهي وبابه دخل اه قول اسجدوا) بحتمل أن يكون المراد به سجود التلاوة، وأن يكون المراد به جود الصلاة، ويقوي الاحتمال الأول ما روى عكرمة عن ابن عباس آن الني سجد في النجم، وسجد معه السلمون والشركون والجن والإنس، وعن عبد الله بن مسعود قال : أول سورة نزلت فيها السجدة النجم اهخطيب.
توله: واعبدوا) أي: اعبدوه من عطف العام على الخاص، وقوله : ولا تسجدوا للأصتام الخ مأخوذ من لام الاختصاص ومن السياق اهشهاب.