============================================================
ورة النجم (الايات:5- 57 وفي هود { فجعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليها حجارة من سجيل) ( فأي مالتوريك) أنعمه الدالة على وحدانيته وقدرته { لتمان تتشكك ايها الإنسان أو تكلب { هذا محمد ننير مين الثذر الأو) من حنهم، أي رسول كالرسل قبله أرسل إليكم كما أرسلوا إلى اقوامهم ( أزيت قوله: (أبهم تهويلا) اي غشاها أمرا عظيما من الحجارة المنضودة وغيرها مما لا تسع العقول ب قوله: (وفي هود فجعلنا الخ) غرضه بهذا تفسير ما هتا بما في هود، ولكن كلامه فيه تساهل فإن التلاوة في هود: (فلما جاء أمرنا جملتا عاليها سافلها (هود: 11] الخ اهشختا.
واما الذي في الشارح فهو صورة ما في الحجر على ما في بعض النخ من التبير بعليهم بضمير الجمع يدل عليها الثابت في اكثر النسخ تأمل.
قوله: انباي الباء ظرفية متعلقة بشمارى اهسين قوله: (تتشكك) إشارة إلى أن الفاعل مجرد عن التعدد في الغاعل والفعل للالنة في القعل ، فلا حاجة إلى تكليف ما قيل إن فعل التماري للواحد باعتبار تعدد متعلقه وهو الآلاء المتمارى فيها اه ~~توله: (أيها الإنسان) أي على الإطلاق، وعن ابن عباس أنه الوليد بن المغيرة، أو الخطاب للنبي والمراد غيره فهر من باب الالهاب والتهييج والتعريض بالغير والأول أظهر لقوله تعالى في الرحمن: فباي آلاء ربكا تكذبان) (الرحمن : 13] قاله الطي، وقال ابن عادل : الصحيح العموم لقوله تعالى: (يا أيها الإنسان ما غرك بريك الكريم) [ الانفطار: 6] وقوله : (وكان الإنسان اكثر شي، جدلا (الكهف: 54] والمعدودات وإن كانت تمما وتقما سماها آلاء من قبيل ما في نقمه من العبر والمواعظ للمترين، وإيضاحه: أنه تعالى جعل الكلام على نمطين وكل نمطين مشتمل على نعم ونقم. أما النمط الأول نسن قوله: (والنجم إذا هرى) [النجم: 1) إلى قوله: القد راى من ايات ربه الكبرى) (النجم: 18] من النعماء التي دونها كل نعم، ومن قوله: ( أفرايتم اللات والعزى) إلى قوله: أم للإنسان ما تمنى) مشتمل على النقم التي دونها كل تقم وأما النعط الثاني فابتداؤه من قوله: (ام لم ينبا بما في صحف موسى) (النجم: 26) إلى قوله: (وأته هو رب الشعرى) في بيان النعم الجسيمة، ومن قوله: (وأته أهلك هادا الأولى) الى قوله: انغشاها) من النقم اهكرخي قوله: {هذا نذير من النذر الأولى) هذا إشارة إلى القرآن، والنذير مصدر أو إلى الرسول والذير بمعنى المذر، وايا ما كان فالتنوين للتفخيم ومن متعلقة بمحذوف وهو نعت لنذير مقرر ل ومتضمن للموعيد أي هذا القرآن الذي تشاهدونه تذير من قبيل الإنذارات المتقدمة التي سمعتم عاقيتها او هذا الرسول متذر من ج المتذرين الأولين، والأولى على تأويل الجماعة لمراعاة الفواصل، والا فنكان مقتضى الظاهر أن يقال الأول وقد علمتم أحوال قومهم المنذرين اه أبو السعود.
قوله (أزفت الأزفة) (قربت القيامة) الموصوفة بالقرب في قوله : اقتربت السباعة) (القمر: اطيب الفتوحات الاكهية (ج 7/م22