تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النجم (الأيات: 54-51 بالصرف اسم للأب، وبلا صرف للقبيلة، وهو معطوف على عادا (باا) منهم أحدا ( وقرم ثوع تن تل) اي قبل عاد وثمود أهلكناهم ( انمم كانواهم اظلم والن ) من عاد وثمود، لطول لبث نوح فيهم، فلبث فيهم الف سنة إلا خمسين عاما، وهم مع عدم إيمانهم به يؤذونه ريضربونه ( والموتوكة) وهي ترى قرم لوط (أقوى) اسقطها بعد رفعها إلى السماء مقلوبة الى الأرض، يأمره جبريل بذلك { تتكعا) من الحجارة بعد ذلك ( ما قثن ) أبهم تهويلا وهذا التقدير هو الموافق لظاهر الآية ولصنيع الشارح، وفي البيضاوي: وأنه أهلك عادا الأولى القدماء لأنهم أول الأمم هلاكا بعد قوم نوح عليه اللام، وقبل: عاد الأولى قوم هود وعاد الأخرى ارم وقوله: القدماء أشار به إلى آنه لي مناك عادان إحداهما أقدم من الأخرى حتى يكون وصف أحداهما بالأولى للاحتراز من عاد الاخيرة، بل ليس هناك إلا عاد واحدة وهي أعقاب عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح، والمراد بأوليتهم تقدم هلا كهم على ملاك من بعدهم اهزاده وهذا الذي ذكره زاده بعيد من ظاهر الآية تامل قوله: (وهو معطوف على هادا) اشار به إلى رد قول من جمله متصوبا بقوله: فما أبقى لأن ما بعد الفاء لا بمل فيما قلها لا تقول زيدا فضربت، وأكثر التحوين ينضب ما قل الفاء بما بعدها، وقال أبو البقاء: وثمودا منصوب بفعل مضمر آي وأملك ثمودا كما صنع الشيخ المصتف فيما بعده ولا يعمل فيه فما أبقى لأجل حرف الفي لأنه له الصدر فلا يعمل ما بعده فيسا تبله، ويجوز آن يعطف على عادا اهكرخى قوله: (أملكامم) صوابه أملكهم، ومراده بهذا التنبيه على أن نصب قوم نوح بفعل محنوف كما قيل ولا حاجة إليه فهر مسطوف على ما تبله اهشيختا.

قوله: (إنهم كانوا هم اظلم واطفى) يحتمل أن يكون الضسير لقوم نوح خاصة، وأن يكون لجميع من تقدم من الأمم الثلاثة، وقوله: كانوا هم يجوز في هم أن يكون تأكيدا وأن يكون فصلا، ويبعد أن يكون بدلا، والمفضل عليه محذوف تقديره من عاد وثمود على قولنا إن الضتير لقول نوح خاصة، وعلى القول بأن الضمير للكل يكون التقدير أظلم وأطفى من غيرهم، والمرتفكة مصوب بأهوى وقدم لأجل الفواصل، وقوله : ما غشى كقوله ما أوحى في الإبهام وهو المفعول الثاني إن قلنا ان التضعيف اللمتعدية وإن قلنا إنه للمبالغة والتكثير، فتكون ما فاعلا كقوله: (فغشيهم من اليم ما شيهم (طه : 14]اه قوله: (يؤذونه ويضربونه) أي حتى يغشى عليه، ناذا افاق تال: (رب اغفر لقومي فانهم لا ون) اهكرخي قول: والمؤتفكة) اي المنقلبة فان الاييفاك الانقلاب اه شيخنا.

قوله: (مقلوبة إلى الأرض) حال من الضمير المتصوب في أسقطها، وقوله: إلى الأرض متعلق باسقطها اهشيختا توله: (ففشاما أي الها وكاها، والفاعل فسير يعود على الله، وتوله: ما غشي مفعول به شيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة