تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الجم(الابات: 5146 التعر4 هو كوكب خلف الجوزاء كانت تعبد في الجاهلية ( وأنهه أملك قادا الأرن () وفي قراءة بادغام التنوين في اللام وضمها بلا همز هي توم هود، والأخرى قوم صالح ( وتمودا) يذك. قال الجوهري: قنى الرجل يتني قتى مثل غنى يشني غنى، ثم يتعدى بتغير الحركة فيقال: قنيت له ما لا كسيته وهو نظير شترت عينه بالكسر وشترها الله بالفتح، فاذا دحلت عليه الهمزة والتضعيف اكتسب مفعولا ثانيا، فيقال: اقناه الله مالأ وقناه اياه اي اكسبه لياه وحذف مفمول أغتى وأقتى، لأن المراد نسبة هذين الفعلين إليه وحده وكذلك في بافيها، والف أقنى عن ياء لأنه من القية، وقيل: أفتى أرضى، قال الراغب: والحقيقة أنه جمل له مالا قنية وقنيت كذا وأتنيته اهسمين قوله: (قنية) وهر الذي يدوم عند الإنان اه قول: ورب الشرى الشعرى في لسان العرب كوكبان، يمى أحدمما الشعرى المور وهو المراد في الآية الكريمة، فإن خزاعة كانت تعبدها وسن عبادتها أبو كبشة رجل من ساداتهم وقال: لآن النجوم تقطع السماء عرضا، والشعرى تقطعها طولا فهي مخالغة لها فعدها وعدتها خزاعة وحير، وابو كبشة أحد أجداد البي من قبل أمهاته، ولذلك كان مشركو قريش يسمون النبي ابن أبي كبشة حين دعا إلى الله تعالى وخالف أديانهم تشبيها بذلك الرجل في أنه أحدث دينا غير دينهم، وهي تطلع بعد الجوزاء في شدة الحر، وتسمى الشعرى اليمانية، والثاني: الشعرى الغميصا بنين ممجمة ضومة وميم مقتوحة وصاد مهلة من الضمض بفتحين، وهر سيلان دمع المين اه من الخطيب والشهاب.

قوله: (بادفام الثنوين) أي بعد قلبه لاما، وقوله في اللام أى لام التعريف، وقوله: وضمها أي بنقل حوكة همزة أولى إليها وحذفها، وقوله: بلا همز أي للواو التي بعد اللام المدغم فيها، وبقي قراءة ثالثة وهي هذه القراءة بعيها، ولكن تقلب الواو المذكورة همزة ساكنة، فالقراءات ثلاث وكلها بعية، والتي في الشرح النافع وأبي عمرو، والتي ذكرناها لقالون والقراءة المشهورة للباقي اه شيخنا وعبارة الخطيب: وقرا نافع، وأبي عمرو بتخديد اللام بعد الدال المفتوحة نقلا، وهمز قالون الواو ساكنة بعد اللام، والباقون بتنوين الدال وكسر التنوين ومكون اللام بعدها همزة مضمومة، ات قوله : (هي قوم هود) وسميت أولى لتقدمها في الزمان على عاد الثانية التي هي قوم صالح وهي ثمود، وفي القرطبي: قال ابن إسحاق هما عادان، فالأولى أهلكت بالريح الصرصر، ثم كانت الأخرى فأملكت بصيحة، وقيل: عاد الأولى هر عاد بن إرم بن عوص بن مام بن نوح، وعاد الثانية من ولد عاد الأولى والمعنى متقارب، وقيل: إن عاد الاخرة الجبارون وهم قوم هوداه وقال في سورة الفجر: وقيل هما عادان، فالأولى هي ارم قال الله عز وجل: (وأنه أهلك عادا الأولى) فقيل لعقب عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح عاد، ثم قيل للأولين منهم عاد الأولى، وارم ية لهم باسم جدهم ولمن بعدهم عادا الأحيرة، وقال معمر: إرم اليه مجع عاد وشود، وكان يقال: عاد ارم عاد ثمود، وكانت القبائل تتسب الى إرم ذات الصماد اهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة