تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 ورة النجم/الأهات: 42 -44 في الصحف على الثاني ان ريك الشتن ) المرجع والمصير بعد الموت فيجازيهم وأتهثر أشعلد) من شاء افرحه ( والت) من شاء أحزنه ( وانه هوأمات) في الدنيا ( والتا ) للبعث ( وانا تلق الزوبين) الصنفين الاكروالاق) ( ين تلفة) مني ( اتاششن تصب في الرحم (وأن عيه الثثاة) بالمد والقصر الر) الخلقة الاخرى للبعث بعد الخلقة الأولى (والنته ثواقق ) الناس بالكفاية بالأموال ( واقق ) أعطى المال المتخذ قنية وانه ثورث عند قوله: (الجزاء الأوفى) اهكرخي قوله: (إلى ربك المتتهى أي منتهى الخلق ومصيرهم إليه في الآخرة وهو مجازيهم بأعمالهم.

وفي المخاطب بهذا وجهان، احدهما: أنه عام تقديره: وأن إلى ربك أيها السامع أو الماقل كائنا من كان التهى فهو تهديد بليغ لليء وحث شديد للمحن، ليقلع المسيء عن إساءته ويزداد المحسن في إحسانه . الوجه الثاني: أن المخاطب بهذا هو النبي فيكون فيه تسلية ل، والمعنى: لا تحزن فإن إلى ريك المنتهس، وقيل: في معنى الاية منه ابتداء المنة وإليه انتهاء المال اخازن والمناسب لصح الشارح حيث قال فيجازيهم هو الثاني، وبعد ذلك في الكلام وقفة من حيث إن ذا الخطاب في جلة ما في صحف موسن أو ابراهيم فالمناسب أن يكون المخاطب به موى وابراهيم على التوزيع تأمل قوله : (المرجع والمصير) أي الرجوع فالمنتهى مصدر ميمي بمعنى الانتهاء توله: (أفرحه) أشار به إلى أن المراد الضحك حقيقة، وأنه الفرح، وأن البكاء كذلك وأنه الحزن، وأن كلا من الفعلين حذف مفعوله . قال الحسن: أضحك أعل الجنة في الجنة وأبكى أهل النار في النار، وقيل: إن الفعلين من الأفعال اللازمة كقول : (والله يحيى ويميت) [آل عمران : 156) وهذا يدل على أن ما يعمل الإنان فبقضاته وخلقه حتى الضحك والكاء اهكرخي قوله: (الصنفين) (الذكر والأنثى) أي من كل حيوان، ولم يرد آدم وحواء لأنهما لم يخلقا من نطفة، وهذا أيضا من جملة المتضادات الواردة على النطفة، فبعضها يخلق ذكرا، وبعضها يخلق آنشى ولا يصل اليهم فهم الطبائعيين الذين يقولون من الجرد والرطوية في الأنشى، فرب امرآة أحر رأييس مزاجا من الرجل. فإن قيل: ما الحكمة في قوله تعالى: (وأنه حلق) ولم يقل: وأنه هو خلق كما قاله(وأنه هو أضحك وأبكى)؟ قالجواب : ان الضحك والبكاء ربما يتوهم أنهما بفعل الانسان وكذا الإماتة والإحياء وإن كان ذلك التوهم فيهما أبعد، لكن ربما يقول به جاهل كما قال من حاج ابراميم (أنا احيي وأميت) [البقرة: 258) فأكد ذلك بالفصل، وأما خلق الذكر والأنشى من النطقة فلا يتوهم أحد أنه بفعل أحد من الناس فلم يؤكد بالفصل اه كرخي قوله: (وأن عليه التثاة الأخرى) اي بحكم الوعد، فإنه قال : إنا تحن نحي ونميت لا بحكم العقل ولا الشرع اهخطيب.

قوله: (بالمد والقصر) سيعيتان.

قوله: { وأقنى) قال الزمخشري: أعطى القنية وهي المال الذي تأثلته وعزمت أن لا يخرج من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة