تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النجم /الأيات:42-4 سعيث سرف يرى * اي يبصر في الآخرة ثم يجزنه البزاء الآزق ) الاكمل، يقال : جزيته سعيه ويسعيه ( وأن) بالفتح عطفا وقرىء بالكسر استنافا، وكذا ما يعدها، فلا يكون مضمون الجمل بنص السنة وهو انتفاع بعمل الغير. حادي عشرها: المدين قد امتتع من الصلاة عليه حتى قض دينه أبو قتادة وقضى دين الأخر علي بن أبي طالب وانتفع بصلاة النبي وهو من عمل الغير تاني عشرها: أن النبى قال لمن صلى وحده: "ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معمه فقد حصل له فضل الجماعة بفعل الغير ثالث عشرها: أن الإنسان تبرا ذمته من ديون الخلق اذا قضاها قاض عن وذلك اتتفاع بعمل الغير. رابع عشرها: أن من عليه تعات ومظالم إذا حلل مثها مقطت عنه وهذا انتفاع بعمل الغير. خامس عشرها: أن الجار الصالح ينفع في المحيا والممات كما جاء في الأثر وهذا انتفاع بعمل الغير. سادس عشرها: أن جليس أعل الذكر يرحم بهم وهو لم يكن منهم ولم يجلس لذلك بل لحاجة عرضت له والأعمال بالنيات فقد انتفع بعمل غيره. سابع عشرها: الصلاة على الميت والدعاء له في الصلاة انتفاع للميت بصلاة الحي عليه وهو عمل غيره. تامن عشوها: أن الجمعة تحصل باجتماع العدد كذلك الجماعة بكثرة العدد وهو انتفاع للبعض بالبعض. تاسع عشرها: أن الله تعالى قال لنبيه وما كان الله ليمذبهم وأنت فيهم) [الأنفال: 33] وقال تعالى: { ولولا رجال مؤمتون ونساءه مؤمنات) (الفتح : 25) وقال تعالى: ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) [البقرة: 251 و الحج: 4] فقد رفع الله تعالى المذاب عن بعض الناس بسبب بعض وذلك انتقاع بعمل الغير. عشروما: أن صدقة الفطر تب على الصنير وغيره ممن پمونه الرجل فانه بنتفع بذلك من يخرج عنه ولا سعي له نيها. حادي عشريها: أن الزكاة تجب في مال الصبي والمجنون ويثاب على ذلك ولا سعي له . ومن تأمل العلم وجد من انتفاع الانسان بما لم يعمله ما لا يكاد يحصى، فكيف يجوز أن نتاول الآية الكريمة على خلاف صريح الكتاب والسنة وإجماع الأمة اه قوله: (أي يبصر في الآخرة) أي يبصره هو في ميزانه من غير شك، فإن قيل : العمل كيف يرى؟

اجيب: بأنه يرى على صورة جيلة إن كان صالحا فيريه الله أعساله الصالحة ليفرح بها، ويحزن الكافر بأعماله السيثة فيزداد غبآاه خطيب.

قوله: (ثم يجزاء) الضسير المرفوع عائد على الإنسان والمنصوب عاتد على سعيه، والجزاء مصدر مبين اللنوع، ويجوز أن يكون الضمير المتصوب للجزاء، ثم فشر بقوله: الجزاء الأوف فهو بدل ار عطف بيان له اهسمين قوله: (الجزاء الأوفى) تقدم أن الجزاء مصدر، وقال أبو البقاء: هر مفعول يجزاء ولن بمصدر لأنه وصفه بالأوفى، وذلك من صفة المجزي به لا من صفة الفعل. قال السفاقسي : لا يمنع ذلك من بقائه مصدرا لأن الفعل قد يرصف بذلك مالغة اهكر خي قوله : (يقال جزيته سميه الخ) أشار به إلى آن الجزاء يتعدى بنفسه وبحرف الجر اه كرخي قوله: (وكذا ما بعدها) أي من قوله: (وأنه هو أضحك وأبكى) الى توله : (وأنه أهلك عادا الأولى)، وقوله على الثاني اي الكسر اي لأنه ابتداء كلام، فيكون ما في الصحف قد تم ييانه وانتهى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة