تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النجم (الأية: لأنها حكايتها لما فيه صحفهم، وأما هذه الأمة فلها ما سعت هي وما سعن لها غيرها، لما صح أن لكل نبي وصالح شفاعة وهو انتفاع بعمل الغير ولغير ذلك، ومن تأمل النصوص وحد من انتفاع الإنسان بما لم يعمله ما لا يكاد يحصى، فلا يجوز أن تؤول الآية على خلاف الكتاب والسنة واجتماع الأمة، وحيشذ فالظاهر آن الآية عامة قد حصصت بأمور كثيرة اهكرخي وفي الخازن: وفي حديث ابن عباس دليل لمدهب الشانعي ومالك وأحمد وجماهير العلماء أن ج الصبي منعقد صحيح يثاب عليه وان كان لا يجزثه عن حجة الإسلام بل يقع تطوها، وقال أبر حنيفة : لا يصح حجه وإنسما يكون ذلك تمرينا له على المبادة، وفي الحديثين الآخخرين دليل على أن الصدقة عن الميت تتفع الميت ويصله ثوابها وهو إجماع الملماء، وكذلك أجمعوا على وصول اندعاء وقضاء الدين للتصوص الواردة في ذلك، ويصح الحج عن الميت حجة الإملام، وكذا لو أوصى بحج تطوع على الأصح عند الشافعي واختلف العلماء في الصوم إذا مات وعليه صوم، فالراجح جوازه عنه اللأحاديث الصححة فيه، والمشهور من مذهب الشافعي أن قراءة القرآن لا يصل للميت ثوابها، وقال اعة من أصحابه: يصله ثوابها، وبه قال أحمد بن حتل: وأما الصلوات وماتر التطوعات فلا تصله، وعند الشافعي والجمهور، وقال أحمد: يصله ثواب الجميع والله أعلم، وقيل : أراد بالإنسان الكافر، والسمنى ليس له من الخير إلا ما عمل هو فيثاب عليه في الدنيا بأن يوسع عليه في رزقه ويعافي في بدنه حى لا يبقى له في الآخرة خير، وقيل: إن قوله : وأن ليس للانسان إلا ما سعى هو من باب العدل، وأما من باب الفضل فجائز أن يزيد الله ما يشاء من فضله وكرمه ال وفي الخطيب: وقال ابن عباس: هذا منسوخ الحكم في هذه الشريعة أي: وانسا هو في صحف موسى وايراهيم عليهم الصلاة والسلام بقوله الحقتا بهم ذرياتهم) (الطور: 21] فأدخل الأبناء الجنة بصلاح الاباء، وقال عكرمة: إن ذلك لقوم موسى وأبراهيم عليهما الصلاة والسلام، وأما هذه الأمة فلهم ما سعوا وما سعى لهم، لما روي أن امرأة رفعت صبيآ لها، وقالت : يا رسول الله الهذا حج 4 فقال: "نعم ولك اجر" وقال رجل للنبي: إن أمي قتلت نفسها فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: اتعم" . قال الشيخ تقي الدين ابو المباس أحمد بن تيمية : من اعتفد أن الإنسان لا ينتفع إلا بعمله فقد خرق الاجساع وذلك باطل من وجوء كثيرة، احدها: إن الإنسان هتفع بدعاء غيره وهو انتفاع بعمل الغير. ثانيها: أن النبي يشفع لأهل الموقف في الحساب ثم لأعل الجنة في دخولها. ثالثها: لأمل الكبائر في الخروج من النار وهذا انتفاع بسمي الغير، رابعها: أن الملائكة يدعون ويستفقرون لمن في الأرض وذلك منفعة بعمل الغير. خامسها: أن الله تمالى يخرج من النار من لم يعمل خيرا قط بمحض رحمته وهذا انتفاع بغير عملهم سادسها: أن أولاد السؤمنين يدخلون الجنة بعمل اباتهم وذلك انتفاع بمحض عمل الغير. سابعها: قال تعالى في قصة الغلامين اليتيمين: وكان أبوهما صالحا) (الكهف : 82) فانتفعا بصلاح أبيهما وليس من سعيهما. ثامنها: أن الميت يتفع بالصدقة عنه وبالمتق بنص السنة والاجماع وهو من عمل الغير، تاسعها: أن الحج المفروض يقط عن الميت بحج وليه بنص السنة وهو انتقاع بعمل الغير. عاشرها: أن الحج المنذور أو الصوم المتذور يسقط عن الميت بعمل فيرء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة