============================================================
ودة النج (الايات: 40-48 (الا نند وزية وندلترى الخ، وأن مخففة من الشقيلة، أي أنه لا تحمل نفس ذنب غيرها (دأن اي أنه ({ لين للانن إلا ما سى) من خير، فليس له من سعي غيره الخير شيء وأن واستقلاله بأعباء النبوة وفيامه بأضيافه وخدمته إياهم بننسه، وأنه كان يخرج كل يوم فيمشي فرسخا يرتاد ضيفا، فان وافقه اكرمه وإلآ توى الصوم، وعن الحمن: ما أمره الله تعالى بشيء إلأ وفى به وصبر على ما امتحن به وما قلق من شيء وصبر على حر ذبح الولد وعلى حر النار ولم يستعن بمخلوق، بل قال لجبريل عله السلام، لما قال له : الك حاجة؟ أما إليك فلا وقال الضحاك وفي المناسك : وررى عن البي أنه قال: "إبراهيم الذي وفى أربع ركعات من أول النهار . وهي صلاة الضحى" ورري: "ألا اخبركم لم سمى الله خليله الذي وفى كان يقول إذا أصبح وأمسى فسبحان الله حين تمون إلى تظهرونه وقيل: وفي سهام الإسلام وهي ثلاثون، عشرة في التوبة ( التائيون العابدون) [التوبة: 112) وعشرة في الأحزاب (إن المسلمين والمسلمات) (الأحزاب: 35) وعشرة في المؤمنون (قد أفلح المومنون) [المؤمنون : 1]، انشهت.
قوله: (وبيان ما الخ) يعني أن قوله: أن لا تزر الخ في محل الجر بدلا من ما فيه قوله: بما في صحف موسى، ويجوز رفعه خبرا لمبتدأ مضمر أي ذلك آن لا تزر أو هو آن لا تزر، ويجوز نصبه بفعل ر اسين وقوله: إلى آخره المراد به قبأي الاء ريك تتمارى) ( النجم : 55] وجملة أن التي ذكرت في هذا اليان إحدى عشرة مرةء وهذا على قراءة الفتح في قوله : { وأن إلى ربك المنتهى) (النجم: 42] الى آخر ما بعدها وهي مذكورة ثمان مرات، وأما على قراءة الكسر في هله الثمانية فيكون المراد بقوله الى آخره : (ثم يجزاء الجزاء الأوفى) (التجم: 41) فيكون البيان بالثلاثة الأول فقط اهسفيختا.
قوله: (وازرة) أي: بلغت مبلغا تكون فيه حاملة للوزر اهخطيب بأن تكون مكلفة، فليس المراد الوازرة بالفعل لأنه ليس قيدا اه شيخنا.
قوله: اوأن مخففة من الثقيلة) واستها هو ضمير الشان ولا تزر هو الخبر وجيء بالنفي لكون الخبر جملة فعلية متصرفة غير مقرونة بقد كما تقدم تحريره في المائدة اهممين قوله: (أي انه) أي : الحال والشأن لا تحمل الخ قوله: (اي أنه) اليس للاتسان) الخ هذه مخففة أيضا ولم يفصل هنا بيها وبين الفمل لأنه لا يضرف، ومحلها الجر أو الرفع أو النصب لعطفها على آن تبلها وكذلك محل وآن سعيه اهسمين ولما نفى أن يضره اثم غيره تفى أن ينغعه ممي غيره بقوله: وأن ليس للإنسان الخ. واستشكل هذا الحصر بالاية الابقة واتبعتهم ذرياتهم بإيمان) (الطور: 21] الخ، وبالأساديث الواردة كحديث: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" إلى قوله: "لو ولد صالح بدعو لهه. واجيب بأن ابن عباس قال: إن هذه الآية منسوحة بتلك وتعقب بأنها خبر ولا نسخ في الأخبار ربأنها على ظاهرها، والدعاء من الولد دعاء من الوالد حيث اكتسابه للولد، وبأتها مخصوصة بقوم إبراهيم وموس