============================================================
29 سورة التجم (الأيتان: 33، 34 أما على سبيل الاعتراف بالنممة فحسن ( هرأغله) اي عالم ( بن آث) (أنرهيت أللى ت عن الايمان، أي ارتد لما عير به وقال: إني خشيت عذاب الله، فضمن له المعير له أن يحمل عنه عذاب الله إن رجع إلى شركه وأعطاه من ماله كذا قرجع ( وأقطن تليلا) من المال المس منع الباقي، مأخوذ من الكدية، وهي أرض صلبة كالصخرة تمتع حافر العلم عد الله، ونيه إشارة الى وجوب خوف العاتبة، فإن الله يعلم عاقبة من هو على التقوى، وهو قوله: هو أعلم بمن اتقى أي: بمن بر وأطاع وأحلص العمل، وقيل: في معنى الآية فلا تركوا أنفسكم أي لا تنبوها إلى زكاء العمل وزيادة الخير والطاعات، وقيل : لا تنسبوها إلى الزكاة والطهارة من المعاصي ولا تثنوا عليها واعضموها، فقد علم الله المزكي منكم والمتقى اولا وآخرا قبل أن يخرجكم من صلب أبيكم وقبل آن تخرجوا من بطون امهاتكم، وقيل: نزلت في ناس كانوا يعملون اعمالا حنة، ثم يقولون صلاتنا وصيامنا وحجنا فأنزل الله فيهم هذه الآية اهحازن قوله: (أما على سبيل الاعتراف يالنممة لمحن) ولذا قيل المسرة بالطاعة طاعة وذكرها شكر لقوله تمالى: (وأما بنعمة ربك فحدث (الضحى: 11].
قوله: (هو أعلم بمن اتقى) اي: فانه يعلم المتقي منكم وغيره قبل آن يخرجكم من صلب أبيكم ادم، فمن جاهد نفسه وخلصت منه التقوى فهو يوصله فوق ما يؤمل من الثواب في الدارين، فكيف بمن صارت له التقوى وصفا ثابتا الهخطيب فالمراد هو آعلم بمن اتقى آي: بمن أخلص في تقواه وطاعته وهو الذي ينتفع بها ويثاب عليها، وغيره لا يسفع بها ولا يثاب عليها بل يعاقب لأن الرياء يحبط العمل وهو من الكبائر اه.
قوله: (أي ارتد) ظاهره آنه أسلم حقيقة ثم ارتد، وبعضهم قال: إنه قارب الإسلام ولم يسلم اه شيخنا.
وقوله: لماعير به أي: عيره بعض المشركين قوله: (وأمطاء من ماله) الضير المستتر في أعطى عائد على الذي تولى، والبارز عاند على الضامن له عداب الله، قجعل ذلك الرجل الضامن على الذي تولى شتين، وهما الرجوع إلى الشرك وأن يدفع من مال كذا، وجعل على ننسه هو شيثا واحدا وهو ضمان عذاب الله، فالضطمير في قوله وأعطى قليلا عائد على الذي تولى قذم أولا بأنه ارتد عن دينه، وثانيا بانه بخل ببعض ما التزمه فأخلف الوعد ميتا وفي الشهاب: قوله : متع الباقي أي: فليس ذمه بسبب البخل فقط كما توهم، لأن توليه عن الحق بالردة واعتقاده تحمل الغير لأوزاره وإعطاء في مقابلة التحمل ما أعطى ثم رجوعه المتضمن لبخله و كذبه كله تح مدموم اه توله: (واكذى) أصله من اكدى الحافر إذا حفر شيثا نصادف كدية منعته من الحفر، ومثله أجبل آي: صادف جبلا منعه من الحفر، وكديت أصابعه كلت من الحفر ثم استعمل في كل من طلب