تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة النجم (الاية: 42 اللم هو صغار الذنوب، كالنظرة والقبلة واللمسة فهو اسثناء منقطع، والمعنى لكن اللمم يغفر باجتناب الكبائر إذريك ويع المنفرؤ) بذلك وبقبول التوية، ونزل فيمن كان يقول : صلاتنا صيامنا حجنا ( هرلقله) اي مالم بكراذ انت الا ي ايارض) اي خلق أباكم آدم من التراب رلا اتراهة) جمع جنين { فى بلون اتهتكم فلا ثرلرا أنشكة ) لا تمدحوها أي على سبيل الإعجاب، أوجب الحده وقوله : والفواحش أي : ما فحش من الكباتر خصوصا، وقوله : إلا اللمم أي : إلا ماقل وسفر، فانه معقور باجتتاب الكباتر اه بيضاوي وفي السين: واصل اللمم ما قل وصفر منه وهو الم من الجنون، وألم بالمكان قل لبش فيه، والم بالطعام قل اكله منه، وقال أبو العباس: أصل اللمم أن يلم بالشيء ولم يرتكبه. يقال : الم يكذا اذا قاربه ولم يخالطه، وقال الازمري: العرب تستعمل الالمام في معنى الدنو والقرب اه وفي المصباح: واللمم بفتحتين مقارية الدنب، وقيل: هو الصغائر، وقيل: هو فعل الصغيرة ثم لا يمارده، ولم بالشيء يلم من باب رداه قوله: (والتواحش من عطف الخاص على العام، فالفواحش من جملة الكبائر، قوله : فهو استناه منقطع تغريع على تفسير اللمم بالصناثر، مانما كان منقطعا لأنه ليس قبله ما يندرج فيه، قال السين: وهذا هو المشهور، ثم قال: ويجوز آن يكون متصلا هند من يفسر اللمم بغير الصغاثر اه شيخشا قوله: (كالنظرة) اي: وكالكنب الذي لا حد فيه ولا ضرر، والإشراف على بيوت الناس، وهجر الملم فوق ثلاث، والضحك في الصلاة المفروضة، والنياحة وشق الجيب في المصيبة والتختر نمي المشي: والجلوس بين الفساق إيناسا بهم وادخال مجانين وصبيان ونجاسة إلى المسجد إذا كان يغلب تبهم له، واستعال نجاسة فى بدن أو ثوب لغير حاجة اهخطيب قوله: (ان ربك واسع المغفرة) هذه الجملة تعليلية لاستثناء اللمم، منبهة على آن إخراجه عن حكم المؤاخدة لي لخلوه عن الذنب في نفسه، بل لعة المغفرة الريانية اهأبو المود قوله: (بذلك) متعلق بواسع أي: واسع المغقرة بسبب غفران الصغاتر باجتتاب الكباير عقب به ما سبق لتلا بياس صاحب الكيرة من رحته، ولثلا يتوهم وجوب العقاب على الله تعالى اهكري توله: (هو أعلم بكم إذ أتشاكم) الخ اي : علم أحوالكم وتفاصيل أموركم حين ابتدأ خلقكم من التراب بخلق أدم وحينما صوركم في الأرحام اهيضاري قوله: (جمع جنين) وسمي جنينا لاستتاره في بطن أمه اهخازن قوله: (فلا تزكوا أنفسكم) قال ابن عباس: لا تمدحوها، وقال الحسن : علم الله من كل نفس ما هي صانعة وإلى ما هي صائرة فلا تزكوا أنفسكم فلا تبرثوها من الآثام ولا تمدحوها بحسن الأصمال، وقيل لي معتى الاية : هو أعلم بكم أيها المؤمنون علم ما لكم من أول خلقكم إلى آخر يومكم فلا تزكوا أنفكم رياء وخلاء: ولا تقولوا لمن لم تسرنوا حقيقته أنا خير منك وأنا أزكى منك أو أتقى منك، فإن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة