تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النجم (الايات: 30- 22 27 الأمر بالجهاد { ذلك) اي طلب الدنيا (مكشهم ين اليلا) أي نهاية علمهم ان آثروا الدتيا على الاخرة اندياق شرأقلم هتن ضل عن سيله وهو أقله وتن اقتدى () أي عالم بهما فيجازيهما وله ماى التكويت وما في الأرض) أي هو مالك لذلك، ومنه الضال والمهتدي، يضل من يشاء ويهدي من يشاء لجزى النين أسواهتا عجلوا) من الشرك وغيره ( وكجرى الزين أخسثوا بالتوحيد وغيره من الطاعات ( المشتقى) اي الجنة، وبئن المحسنين يقوله { الدين يجشييرد كنهر الإئر والقومين الا وقاتلهم والاعراض عن المناظرة شرط لجواز المقاتلة، فكيف يكون مشوخأ اه خطيب.

قول: (من العلم) في تسميته علما تهكم بهم اهخطيب.

قوله: اان ريك هو اعلم) الخ تعليل للأمر بالإعراض، وتكرير قوله هو أعلم لزيادة التقرير وللأيذان بكمال تباين المملومين، والمراد بمن ضل من أصر على العناد ولم يرجع الى الله أصلا، وبمن اهتدى من شأنه الاهنداء في الجملة اه أبو السعود قوله: (ومنه الضال المهتدي الخ) أشار به إلى جواب كيف يصح تعليل ملك السموات والأرض بالجزاء مع أن هذا ثابت لله تعالى بالذات وما بالذات لا يعلل؟ وإيضاحه: أن التعليل لإضلال من شأء وهداية من شاء، فاللام متعلقة بما دل عليه معنى الملك أي: يضل وبهدي ليجزي، وفي الكشاف ما يقتضي أن اللام لام العاقة لا التعليل، ويه صرح الواحدي بمعتى آن عاقبة أمر الخلق أن يكون فيهم مسن ومسيء، فللمسيء السواى وللمحن الحنى وهو يدفع السوال من أصله، والأول يلاثم ما بعده اهترخي قوله: (ليجزي الذين اساؤوا اللام متعلقة بما دل عليه معنى الملك في قوله : (ولله ما ني السموات) الخ كما أشار له بقوله: ( فيضل الله من يشاء) (ابراهم: 14) الخ اه كرخي: وعلى هذا فجملة ولله الخ مستأنفة على سبيل التمليل لما قبلها إذ كونه مالكا لما فيهما يقتضي أنه عالم بأحواله، وقرر آبو السعود آنها اعتراضية، وقوله: ليجزي الخ متعلق بما قبلها، فقال: اللام متعلقة بما دل عليه أعلم الخ، وما بينها اعتراض مقرر لما تبله فإن كون الكل مخلوقا له مما يقرر علمه بأحوالهم كاته قيل : فيعلم ضلال من ضل واهتداء من اعتدى فيحقظها ليجزي الخ اه واللام للصيرورة والعاقبة، أي: عاقية أمرهم جميما للجزاء بما عملوا قاله الزمخري اه قوله: وبما صلواه أي بعقاب ما عملوا من الضلال الذي عبر عنه بالاساءة بيانا لحاله أو بسبب ما هملوا، وتكرير الفعل لابراز كمال الاعتتاء بأمر الجزاء أو اللكتبيه على تياين الجزاءين اه أبور الد قوله: (وبين المحسنين الخ) اي: فالذين يجتنيون منصوب بدلا أو بيانا أو نعتا للذين أحسنوا وباضار. آعني: آو هو مرفوع على خبر مبتدا مضمر أي: هم الدين جتتبون اهسمين قوله: اماثر الاثم ما يكبر عقابه من الذنوب وهو مارتب الوعيد عليه بخصوصه، وقيل: ما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة