============================================================
1 وره النجم (الايات: 27- 49 ة ية ق) حيث تالوا: هم بنات الله ( وما لكم يو) بهذا المقول ﴿ ين علر إن) ما (بيعود﴾ فيه { إلا الظذ) الذي تخيلوه ( رإن الظن لا يتنى من للق شما ل4 اي عن العلم فيما المطلوب فيه العلم ( فاشريض عن ئن تولى من يكرنا) اي القرآن ( ولريرة إلا الحيرة الثنا ل) وهذا قبل ربي ان لي عنده للحستى) [نصلت: 50) وأيضا كانوا لا يؤمنون بالآخرة على الوجه الذي بينه الرسل فهم لا يؤمنون بالآخرة، بل مسايز عمونه آخرة اهزاده.
توله: اليمون الملاتكة) اي: يصفونهم بوصف الإناث وهو البنتية، وقول : تسمية الأنثى أي يسمون الملائكة بتسمية الإناث حيث قالوا: (هم بنات الله) اهشهاب وذلك انهم رارا في الملائكة تاء التأنيث، وصح عندهم أن يقال سجدت الملانكة، فقالوا: الملالكة بنات الله فسوهم تسمية الانات اهخطيب قوله : (يهذا المقول) أي : هم بنات الله، وتوله: من علم من زائدة في المبتدا الموخر اهر قوله: (إن يتبمون إلا الظن) أي : لانهم لم يشاهدوا خلقه الملائكة ولم يسمعوا ما قالوه من رسول ولم يروه في كتاب أي : ما يتبعون إلا الظن في أن الملائكة إناث اه قرطبي توله: (لا يشتي من الحق) من بمعنى عن، والحق بمعنى العلم كما قرره الشارح وقوله: فيما المطلوب فيه العلم هو الاعتقاديات بخلاف العمليات، قإن الظن يكفي بها اهشيخنا وني الكرخي : أي : عن علم فيما المطلوب فيه الملم يشير إلى أن الحق الذي هو حقيقة الشيء لا يدرك إدراكا معتبرا إلا بالعلم، والظن لا اعتبار له في المعارف الحقيقية، وإنما العبرة به في العمليات وما يكن وصلة إليها كمساثل علم الفقه . قال ابن الخطيب : المراد منه أن الظن لا يغني في الاعتقاديات شيئا، وأما لمي الأفعال العرفية او الشرعية فإن الظن فيها يتبع عند عدم الوصول إلى اليقين اهر قوله: (فاحرض عمن تولى) الخ أي : فاعرض عن دعوته والاهتمام بشأنه، فإن من تولى عن الله وأعرض عن ذكره وانهمك في الدنيا بحيث كانت منتهى همته ومبلغ علمه لا تزيده الدعوة إلا عنادا أو اصرارا على الباطل اهبيضاوي وقوله: عمن تولى المقام للضمير والاتيان بالموصول الظاهر للتوصل به إلى وصفهم بما في حز الصلة من أو صالهه القبيحة وتعليل الحكم بها، أي : فاعرض عمن أعرض عن ذكرنا المفيد للعلم اليقيني المنطوي على علوم الأولين والاخرين والمذكر لأمور الآخرة وقوله ذلك ملنهم من العلم الجملة اعتراض مقرر لمضمون ما تبله من قصر الارادة على الحياة الدنيا اه أبو السعود.
قوله: (وهذا قبل الأمر بالجهاد) قال الرازي: وأكثر المفرين يقولون : إن كل ما في القرآن من قوله: نأعرض متوخ بأية القتال، وهر باطل لأن الامر بالإعراض موافق لآية القتال، فكيف ينسخ بها، وذلك لأن الشي في الأول كان مأمورا بالدعاء بالحكمة والموعظة الحستة، فلما عارضوء بأباطيلهم امر يإزالة شبههم والجواب عنها فتل بها: (وجادلهم بالشي هي أحن (النحل: 125] ثم لما لم يغع ذلك قيهم قيل له أعرض عنهم ولا تقابلهم بالدليل والبرهان، فإنهم لا سفمون به