============================================================
ودة النجم(الايات: 2- 27 اللجرة والأرن (4 اي الدنيا فلا يقع فيهما إلا ما يريده تعالى ﴿* وكرين ثلك﴾ اي وكثيرا من الملائكة ( فى الشتوات) وما اكرمهم عند الله ( لا تفنى شقتملهم شينا إلا ين بعد آن يأذن الله) لهم فيها لمنيناء) من عباده ) عنه لقوله: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى، ومعلوم أنها لا توجد منهم إلا بعد الإذن فيها ل﴿ من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه ﴾ إن الرين لا يقهثون بالآيرة ليستوذ معنى الهمزة التي تقدر بها بقوله لي الأمر كذلك، وقوله : (فلله الآحرة والأولى) تعليل لقوله : ليس الأمر كذلك المفاد بام اهشيخنا.
وني زاده: أم متقطعة ومعناها الإضراب عن إتباعهم التوهم الباطل والهوى إلى إنكار ما هر افحش منه وهو أن يكون لهم ما بتمنونه من شفاعة آلهتهم مثلا، والدليل عليه قوله : (وكم من ملك الخ اه قوله: (ما تمنى) أي : الذي تمناه أي : ترجاء في الأصنام .
قوله: (فلله الآخرة) أي : فهو لا يعطي ما قيها إلا لمن اتبع هداه وترك هواه، والأولى فهو لا يعطي جميع الأماني فيها لاحد أصلا كما هو شاهد، ولكنه يعطي منها ما يشاء لمن يريد، ولي لأحد أن يتحكم عليه في شيء منهما اهخطيب قوله: دكم من ملك) الخ إقناط مما علقوا به أطماعهم من شفاعة الملائكة لهم مرجب لاقناطهم من شفاعة الأصنام بطريق الأولى اه أبو السعود.
قوله: (أي وكثير من الملائكة الخ) أشار به إلى أن كم هنا خبرية بمنى كثر، فتدل على الجمع المطابق بقوله: (لا تغني شفاعتهم فلفظها مفرد ومعتاها جمع، وهي في موضع رفع على الابتداء والخبر لا تغتي، وقوله : لمن يشاء أى نيمن يشاء كما اتتضياه تقريره اهكرخي أي: إلا من بعد أن ياذن الله في الشفاعة فيمن يشاء.
قوله: (وما اكرمهم عند الله) جملة تمجبية جيء بها للدلالة على زيادة تثريفهم، ومع ذلك لا تغتي شفاعتهم شينأ الخ اه قوله: شييا) اي: شيئأ من الإغناء . قوله : (ومعلوم أنها لا توجد منهم الخ) راجع لقوله : ولا يشفعون الخ، وغرضه بهذا التطبيق يين الايتين في توقف الشفاعة على اذنه تعالى لأن الآية المنظر بها ليس فيها تصريح بتوفف الشفاعة على الإذن فيها، فافاد أن توقف الشفاعة على الإذن معلوم من خارج، بل من الآية الأخرى وهو قوله : ( من ذا اللي يشفع هنده إلا بإذنه) (البقرة: 255]) اه شيفتا.
قوله: ( ان الذين لا يؤمنون بالآخرة} الخ فان قيل : كيف يصح أن يقال إنهم لا يؤمنون بالاخرة مع آنهم كانوا يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله، وكان من عبادتهم آن يربطوا مركوب الميت على قبره زعما متهم أنه يحشر عليه؟ اجيب: بأنهم ما كانوا يجزمون بل يقولون: لا حشر، ثم يقولون: ران كمان فلنا شفعاء يدليل أنه تعالى حكى عنهم { وما أظن الساعة قائمة) [الكهف: 36] (ولثن رجعت إلى