تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

24 ودة التبم (الأيات: 25-23 ظلمه وجار عليه ( إن هى) اي ما المذكورات ( إلا أشاه سميشترقا) اي سميتم بها ( أثم وما باول اصناما تعبدونها (ما أزل الله ها) اي بعبادتها ( ين سلطن) حجة وبرمان (ن) ما بليشون) في عبادتها (إلا الن وما تهوى الأنفر) مما زين لهم الشيطان من أتها تشفع لهم عند الله تعالى (ولقدماءثم ين تتهم ا) على لسان الني بالبرهان القاطع فلم يرجعوا عما هم عليه (أم للانكن) اي لكل إنسان منهم ( ما تعت ) من أن الأصنام تشفع لهم . ليس الأمر كذلك ({ لله وقال أبو البقاء: إن هي الا الأسماء يجب أن يكون المعنى ذوات أسماء لقوله: ستموها) لأن الرسم لا يمى اه سمين. قوله: (أي سميتم بها) اي: سميتم الأصنام بها فاندنع بقوله بها أن الأساء لا تسن، وانسا بن بهاء نكيف قيل ميتموها؟ وعبارة أبى المود: سشوها صقة لأسماء وضيرها لها لا للأصنام، والمعنى جملتموها أسماء، وإنمالم يتعرض للمسمى لتحقق أن تلك الأصنام التى يسمونها آلهة أسماء مجردة ليس لها مسميات قطعا كما في قوله: (ما تعبدون من دونه إلا اماء سميتموها) [يوسف: 40) لا أن هناك مسميات لكنها لا تستحق التسمية اه قوله: (ان يتبعون الخ التفات إلى الغيبة للايدان بأن تعداد قبائحهم اقتضى الإعراض عنهم وحكاية جناياتهم الى غيرهم اهأبو السعود وقوله: إلا الظن أي : ظن أنها تستعق العبادة، وبهذا مع تفسير الشارح ما تهوى الأنف تبين لك ان العطف للمغايرة اهشيختا.

قوله أبضا: (ان يتيمون إلا الظن) اي : فلا تلتفت إلى قولهم، فإن من اتبع ظنه وما تشتهه نفه بعد ما جاءه الهدى والبيان الشافى لا يعد إنسانا ولا يعتد به اهزاده توله: (ولقد جاءهم من ربهم الهدى) أي: الييان بالكتاب المنزل والنبي المرمل أن الأصتام ليست بالهة وأن العبادة لا تصلح إلا لله الواحد القهار اهخازرن.

والجملة اعتراض أو حال من فاعل يتبمون، وأيا ما كان فقيها تاكيد لبطلان اتباع الظن وهوى النفس وزيادة تقيح حالهم، فان اتباعهما من آي شخص كان قبيح وممن هداه الله بارسال رانرال الكتب اتبح اهابو السعود.

وني السمين: قوله: ولقد جاههم من ربهم الهدى يجوز أن يكون حالا من فاعل يتبمون أي: يتبعون الظن وهو النفس في حال تتافي ذلك ومي مجيء الهدى من عند ريهم، ويجوز أن يكون اعتراضا فإن قول أم للانسان متصل بقوله وما تهوى الأنفس وهي آم المنقطعة، فتقدر ببل والهمزة على الصحيح . وقال الزمخشري: ومعنى الهمزة فيها للانكار أي : ليس للانسان ما تمنى اه قوله: (بالبرهان)ا حال من الهدى، والباء للملابة والمراد بالرهان المعجزات اهشيختا ويصح أن يكون المراد بالهدى القرآن كما في البيضاوي اه قوله: (عماهم عليه) أي: من عبادة الأصنام اه قوله: (ام للاتسان ما تمنى) أم منقطعة بمعتى يل، والهمزة التي للانكار، وأشار الشارح إلى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة