تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النجم(الايتان: 19، 20 جناح { أتريتم اللت والثى() ( ومنوة الثاثة) اللتين قبلها ( الأخر) صفة ذم للثالثة ، وهي ثوب عريض رفرف، وقيل: لأطراف البط وفصول الفطاط رفارف اه أبو المود من سورة الرحن وفي تذكرة القرطبي ما نصه: وروي لتا في حديث المعراج ان رسول له لما بلغ سدرة المنتهي جاءه الرفرف فتتاوله من جبريل وطار به إلى العرش، فذكر أنه قال: طار بي يخفضني وير فعتي ى وتف بي بين يدى ربي، ثم لما حان الاتصراف تناوله فطار به حفضا ورفسأ بهوى به حتى آداء إلى يل صلوات الله عليها، وجبريل يكي ويرفع صوته بالتحميد، والرفرف: خادم من الخدم بين يدي الله تعالى له خواص الأمور في محل الدنو والقرب، كما أن البراق دابة يركبها الأنبياء مخصوصة بذلك في أرضه، فهذا الرفرف الذي مسخره الله لأهل الجنتين الداتيتين هو متكؤهما وفرشهما يرفرف بالولي الى حافات تلك الأنهار وشطوطها حيث شاء إلى خيام ازواجه الخيرات الحسان اله قوله : (له ستماتة جناح) حال من جبريل المصوب بالعطف على رفرقا.

قوله: أفرايتم اللات والعزى) الهمزة للإنكار والفاء لترتيب الرؤية على ما ذكر من شؤونه تعالى المنافية لها غاية المنافاة، والمعتى: عقيب ما سمعتم من آثار كمال عظته وأحكام قدرته ونفاذ امره في الملأ الأعلى وما تحت الثرى وما بيتهما رأيتم هذه الأصنام مع غاية حقارتها وذلها شركاء لله عل ماتقدم من عظته اهأبو المرد فان قيل: ما فائدة الفاء في قوله افرأيثم، وقد وردت في مواضع بغير فاء كقوله: (قل آرايتم ما تدعون من دون الله) (الأحقاف:4] (أرأيتم شركاء كم) (فاطر: 40]؟ فالجواب: أنه لما تقدم عظمة الله في ملكوته وأن رسوله إلى الرسل يد الآناق بعض أجنحته ويهلك المدائن بشدته وقوته، ولا يمكنه مع هذا أن يتعدى السدرة في مقام جلال الله وعزته قال: افرايتم هذه الأصنام مع ذلتها وحقارتها شركاء لله مع ما تقدم فقال: بالفاء اي عقيب ما سمعتم عن عظمة آيات الله الكبرى ونفاذ أمره في الملا الأعلى وماتحت الثرى، انظروا إلى اللات والعزى تعلموا فساد ما ذهيتم اليه اهكرخي قوله: اللات) اسم صنم قيل: كان لشقيف بالطانف قاله تتادة وتيل: بنخلة، وقيل: بعكاظ، ورجع ابن عطية الأول، والألف واللام في اللات زايدة لازمة، وهل هي العزى علمان بالوضع أو صيفتان غالبتان خلاف، ويترتب على ذلك جواز حذف آل وعدمه، فان قلتا: إنها ليسا وصفين ني الأصل فلا تحذف منهما أل، وأن قلنا: إنهما صفتان وأن أل للمح الصفة جاز وبالتقديرين فال زائدة، وقال أبو البقاء: هما صفتان غالتان مثل الحرث، والعباس فلا تكون أل زاثدة اله وهو غلط لأن التي للح الصفة متصوص على زيادتها بمعنى آنها لم تؤثر تمريفا. واختلف في تاء اللات فقيل: أصلية وأصله من لات يليت فألفها عن ياء فإن مادة ل يت موجودة، وقيل: زائدة وهو من لوى يلوي لانهم كانوا يلوون أعتاقهم إليها أو يلتوون أي يعتكفون علبها وأصله لوية نحذفت لامها على هذا من واو. وقد اختلف القراء في الوتف على تاتها، فوقف الكساثي عليها بالهاء، والباقون بالتاء وهو مبتي على القولين المتقدمين، فمن جعل تاءها أصلية اقرها في الوقف كتاء بيت، ومن جعلها الفتوجات الإلية (ج 97/م21

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة