============================================================
ورة النجم/الآية:2 أصنام من حجارة كان المشركتون يعبدونها ويزعمون اتها تشفع لهم عند الله، ومفعول أرأيت الأول اللات وما عطف عليه، والثاني محلوف، والمعنى: آخيروني الهذه الأصنام قدرة على زائدة وتف عليها ماء والعامة على تخفيف تاثها. وترأ ابن عباس، ومجاهد ومنصور بن المعتمر) وأبو الجوزاء، صالح، وابن كثير في رواية بتشديد التاء، فقيل: هو رجل كان يلت السويق ويطعمه الحاج فهي اسم فاعل في الأصل غلب على هذها الرجل وكان يجلس عند حبر، قلما مات سمى الحجر باسمه وعبد من دون الله، والعزى فعلى من العز ومي تأنيث الأعز كالفضل والأفضل وهو اسم صنم، وقيل: شجرة كانت تد ادسمين وقيل: إن اللات فيما ذكر بعض المفسرين أخذه المشركون من لفظ الله، والعزى من العزيز، ومثاة من منى الله الشيء إذا تدره اه قرطبي قوله: (ومناه) قرا ابن كثير مناعة بهمزة مفتوحة بعد الآلف، والباقون بألف وحدها رمي صخرة كانت تعبد من دون الله، فأما قراءة ابن كثير فاشتقاقها من النوء وهو المطر لأنهم كانوا يستمطرون عندها الأنواء ووزنها حيثذ مفعلة، قالقها مقلية عن وار، وهزتها أصلية، وميها زاثدة وقد أنكر أبر عيد قراءة ابن كثير وقال: لم اسمع الهمز. قلت: قد سمعه غيره واما قراءة العامة فاشتقاتها من مني آي صب لأن دماء النساتك كانت تصب عندها، وقال أبو البقاء: وألفه من ياء كقولك : مني يمنى اذا قدر ويجوز أن تكون من الواو ومثه منوان نوزنها عل قراءة القصر فعلة اهسمين قوله: (اللتين قيلها) في نسخة للاثنين قبلها، ويشير بهذا إلى أن كوتها ثاثة بالنظر للمفظ، فالثالثة صفة مؤكدة، وبعضهم جعل كونها ثالثة بالنظر للرتبة أي رتبتها عندهم منحطة عن اللتين قبلها، وقوله: صفة ذم للثالثة وهي مناة أي لا للثلائة، وإلأ لقال الأخريات اه شيخنا.
قوله: (صفة ذم للثالثة) أي لأنها بمعنى المتأخرة الوضيعة المقدار كقوله تعالى: { وقالت أخراهم) [الأعراف: 38) وضاؤهم ( لأولادهم) اي لأشرافهم، وهذا للمزمخشري وقال ابن عادل وفيه نظر لأن الأخوى إنما تدل على الغيرية وليس فيها تعرض لمدح ولا ذم، فإن جاء شيء من ذلك اقرنه خار جيه ا خطيب قوله: (وهي أصنام من حجارة) أي: الثلاثة اصنام من حجارة كانت في جرف الكمبة اله طب وقيل: اللات كان لتقيف بالطائف، أو لقريش بنخلة، والعزى شجرة لغطفان كانوا يعيدونها، نبعث إليها رسول الله حالد بن الوليد فقطعها، ومناة صخرة كانت لهذيل وخزاعة أو لثقيف اه بيضارى قوله: (والثاني محدوف) وهر جملة استفهامية اسفهامها انكاري ذكرها بقول الهده الأصنام الخ المعنى أفرأيتموها قادرة على شيء اهشيخنا.
وقيل: إن الثاني هو المذكور بقوله: ( الكم الذكر وله الأنثى) فإن قيل : لم يعد من هذه الجملة ضمير على المفعول الأول، فالجواب : أن قوله : وله هذه الأنثى في قوة قوله: وله الأصنام، وكان