تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النجم (الايات: 18-16 يتين من طير وغيره، رإذ معمولة لرآه { ما زكع الضرح من النبي ( وماكن ( اي ما مال بصره عن مرتيه المقصود له ولا جاوزه تلك الليلة ( لتدرأد) فيها ( من ، ايت ريو الكل) اي العظام اي بعضها، فراى من عجانب الملكوت رفرقا اخضر سد أفق السماء وجبريل له مستمائة قوله: (من طير وفيره) عارة الخطيب: واختلفوا فيما ينشاه فقيل: فراش أو جراد من ذهب وهو قول ابن هباس وابن مسعود والضحاك . قال الرازي: وهذا ضعيف لأن ذلك لا يثبت إلا بدليل سمعي قان صح فيه خر رالا فلا وجه له اه وتال القرطبي: ورواه ابن مسعود، وابن عباس مرنوعا إلى التبي وقال أيضا : وعن التبي أنه قال: ارأيت السدرة يضشاها فراش من ذهب، ورأيت على كل ورقة ملكا تاتسا يبح الله تعالى وذلك قوله عز من قائل: اة بغشى السدرة ما يفشى)" وقيل: ملائكة تغشاها كانهم طيور يرتقون إليها متشوقين متبوكين بها زاترين كما يزور الناس الكعبة . وروى في حديث المعراج عن أنس أن رسول الله قال: "ذهب بي جريل الى سرة المنتهى وأوراتها كاذان الغيلة واذا ثمرها كقلال مجر" . قال : "فلما غشيها من آمر الله تعالى ما غشيها تغيرت فما أحد من حلق الله تعالى يقدر أن ينعتها من حسنها فأوح إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة" . وقيل : يغشاها أنوار الله تعالى، لأن النبي لما وصل إليها تجلى ربه لها كما تجلى للجبل، فظهرت الأنوار لكن السدرة كانت أقوى من الجبل وأثيت فجمل دكا ولم تحرك الشجرة، وخر موسى عليه السلام صعقا ولم يتزلزل محمد، وتيل: أبهمه تعظيما له، والغشيان يكون بمعنى التغطية اله قوله: (ما زاع البصر) اي لم يلتفت إلى ما غشى السلرة من فراش التمب، فلم يلتفت إليه، فغشيان الجراد والفراش في ذلك الوقت ابتلاء وامتحان لمحمد هذا بالنظر لكون الذي غشيها هو فراش من الذهب، وبالنظر لكونه أنوار الله يكون الممنى لم يلتفت يمتة ولا يسرة بل اشتغل بمطالعتها مع أن ذلك العالم غريب عن بني ادم وفيه من العباتب ما يحير الناظر اهشيختا.

قوله: (المقصود له) أي المأذون له نيه، وقوله : ولا جاوزه أي الى ما لم يؤذن له نيه اهخطيب توله: القد راي) اللام في جواب تسم محلوف كما في البيضاوي. قوله: (الكيرى) في وجهان، أحدهما: وهو للظاهر أن الكبرى مفعول به لرأى، ومن ايات ربه حال مقدمة، والتقدير: لقد راى الآيات الكبرى حال كونها من جملة آيات ربه . والثاني : أن من آيات ربه مفعول لراى، والكبرى صقة لايات ريه، وهذا الجمع يجوز وصفه بوصف المؤنثة الواحدة وحسته منا كونها فاصله اهسين والشارح جرى على الوجه الثاني فالعظام في كلامه مجرور تفير للكرى، وقوله: أي بعضهم بالنصب، وأشار به الشارح إلى أن من تبعيضية وأنها هي المفعول، واشار بتفسير الكبرى بالعظام إلى أته ليس الممنى على التخضيل حتى بهراد أن في السلاتكة من هو أعظم من جبريل فليس ججريل أعبر من غيره علن الاطلاق اهشيخنا.

قوله: (رفرقا) الرفرف: إما اسم جنس أو اسم جم واحده رفرقة. قيل: هو ما تدلى على الأسرة من غالي الثياب، وقيل: هو ضرب من البسط، وقيل: الوسائد، وقيل: النمارق، وقيل: كل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة