============================================================
سورة النجم (الأيتان: 1، 16 ) تاوي اليها الملائكة وأرواح الشهداء والمتقين (اذ) حين ( ينشى الميتتته ما اضافة الشيء إلى مكانه كقوله أشجار البتان، أو من إضافة المحل إلى الحال كقولك كتاب الفقه، والتقدير عند سدرة عندها منتهى العلوم، أو من إضافة ملك إلى المالك على حذف الجار والمجزور أي مدرة المنتهى اليه وهو الله عز وجل. قال تعالى: (وان الى ربك المشهى) اهكرخي وفي القرطبي: واختلف لم سميت صدرة المتتهى على كمانية أقوال، الأول: ما تقدم عن ابن مسعود أنه يشهي اليها ما يهبط من نوتها ويصعد من تحتها. والثاني: آنه يتهى علم الأنبياء إليها ويعزب علمهم عما وراءها قاله ابن عباس. الثالث: آن الأعمال تتتهي اليها وتقبض منها قاله الضحاك الرابع: لانتهاء الملائكة إليها ووقوفهم عندها قاله كمب. الخامن: يت سدرة المتهى لأنه ينتهي إليها ارواح الشهداء قاله الربيع بن أنس. السادس: لأنه تتهي اليها أرواح المؤمنين قاله قتادة. السابع : لأنه ينتهي اليها كل من كان على سنة رسول الله ومنهاجه قاله علي رضي الله عنه، والربيع بن آنس أيضا.
الثامن: هي شجرة على رووس حسلة العرش اليها ينتهي علم الخلالق قاله كمب أيضا.
قلت : يريد والله أعلم أن ارتفاعها وأعالي أغصانها قد جارزت رورس حملة العرش دليله ما تقدم من أن أصلها في السماء السادسة وأعلاها في السماء السايعة، ثم علت فوق ذلك حتى جاوزت رووس حملة العرش والله أعلم، سميت بذلك لأن من رفع إليها فقد انتهى في الكرامة وقال الماوردي في معاني القران له : فإن قيل : لم اختيرت السلرة لهذا الأمر دون غيرها من الشجرة؟ قيل : لأن السدرة تختص بثلاثة اوصاف ظل مديد وعلمام لذيذ وراتحة ذكية فشابهت الإيمان الذي يجمع قولا وعملا ونية فظلها من الأيمان بمترلة العمل لتجاوزه، وطعمها بمنزلة النية لكمونه، وراتحتها بمنزلة القول لطهوره. وروى ابو داود في سنته قال: حدثنا نصر بن علي قال: آنبأنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن عشان بن آبى سليان، عن معيد بن محمد بن چيبر بن مطمم، عن عيدالله بن حبشي قال: قال رسول الله : امن قطع سدرة صوب الله رأسه في الناره وسئل آبو داود عن معنى هذا الحديث فقال: هذا الحديث مختصر يني من قطع مدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهاتم عنأ وظلما بغير حق يكون له فيها صوب الله راسه في النار اه قوله: (أو المتقين) مكذا في بعض التسخ والمعنى عليه أو التي تأوي إليها أرواح المتقين، ونيه قصور لأن أرواح المؤمنين مطلقا تاوي إلى الجنة اي تنتهي وتسكنها، وفي بعض النسخ المتقون بالواو، والمعنى عليه أو التي ياوى اليها المتقون وقيه تصور أيضا، وهبارة غيره التي وعد بها المقون، والامر في ذلك سهل. وعبارة القرطي: قال الحن: هي التي يصير إليها المتقون، وقيل: إنها جنة تصير إليها أرواح الشهداء قاله ابن عباس وهي عن يمين العرش، وقيل: هي الجنة التي أوى إليها آدم عليه السلام إلى أن اخرج منها، وهي في السماء الرابعة، وقيل: إن أرواح المؤمنين كلهم في جنة المأوى، وإنما قيل لها جنة الماوى لأنها يأوي إليها أرواح المؤمنين وهي تحت العرش يتتعمون بتميها، وقيل : لأن جبريل وميكائيل عليهما السلام ياويان اليها والله أعلم قول (ما بغشى) في إبهام الموصول وصلته تعظيم وتكثير للغواشي التي تفشاها بحيث لا يكتنهها نعت ولا بحصيها عدد اي اشياء لا يعلم وصفها الا الله تعالى اهكرخي