تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 مورة التجم(الايات: 15-13 لجبريل ( رلقدرةاث) على صورته ( تزلام مرة ( أترى ( مندستدة التن ل) لما أسري به في السماوات، وهي شجرة تبق عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة وغيرهم (وندها في كذا، وإنما ضمن معنى الغلبة فمدي تعديتها، وأما قراعة عبدالله فمن آمراه رباعا اهسمين وقوله: على ما يرى أي على ما راه وهو جبريل على تفسير الشارح وذات الله سبحانه وتعالى على ر يره ال: قوله: (تغلبونه) أشار به إلى تضين تمارونه معتى الغلبة لأجل تعديته بعلى اه قوله: (على ما يرى) فإن قيل: الظاهر أن يقال افتمارونه غلى ما رأى بصيغة الماضي، لأنهم انما جادلوه بعدما أسري به فما الحكمة ابرازه بصيغة المضارع؟ فالجواب: أنه على حكاية الحال الماضية استحضار للحالة البعيدة فى ذمن المخاطبين اهزاده قوله: { ولقد رآم لام قسم، ونوله: نزلة أخرى مفعول مطلق،، كما أشار له بقوله: مرة أي مرة من مطلق الروة وكانت هذه المرة بعد منصرفه من مكان المكالمة الذي فرف عليه فيه الصلوات الض، فلما توجه نازلأ ووصل الى سدرة المتهى رأى جبريل هناك على صورته الأصلية انشهى ونفي السمين: قوله: (نزلة اخرى) فيها ثلاث أوجه، أحدهما: آنها منصوبة على الظرف، وقال الزمخشري: نصب الظرف الذي هو مرة لأن الفعلة اسم للمرة من الفعل، فكانت في حكمها. قلت: وهذا لي متعب البصريين، وإنما هو مذهب الفراء نقله عن مكي الثاني: أنها منصوية نصب المصدر الواقع موقع الحمال. قال مكي : أي رآء نازلا نزلة اخرى، واليه ذهب الحوفي وابن عطية . الثالث : أنه متصوب على مصدر الموكد، فقدره أبو البقاء مرة أخرى أو رؤية آخرى. قلت: وفي تأويل نزله بروية نظر واخرى تدل على سبق رؤية تبلها.

قول: عند سدرة التهب ومي في السماء السابعة الهبيضاوي وعند ظرف لرآه أو حال من الفاعل أو المفعول أو منهما، وتوله: عندها جنة الماوى حال من سدرة المتهى اهشيختا.

قوله: (لما أسري بها من المعلوم أن المعلوم أن الاسراء كما قبل الهجرة بستة وأربعة اشهر أر بثلاث منين على الخلاف والرؤية الأولى كانت في بدء البععة، فبئن الرويتين نحو عشر سنين. قوله: (ومي شيرة تيق) قال مقاتل: تحمل الحلي والحلل والثمار من جميع الآلوان، لو وضعت ورقة منها قي الأرض الأضاءات لأهلها وهي شجرة طوبى التي ذكرها الله في سورة الرعد اه خازن.

والنبق: بكسر الباء ثمر السدر الواحدة نبقة ويقال فيه: نبق بفتح النون وكون الباء ذكرها يعقوب في الإصلاح وهي لقة البصريين والأولى أفصح، وهي التي تبتت عن النبي اه قرطبي قوله: (لا بتجاوزها أحد الخ) أي: بل يقفون عتدها وهو قول كمب وغيره، ونحوه قول ابن عاس لأنه ينتهي علم الأنبياء إليها ويعزب علمهم عما وراءها، وقال الضحاك : إن الأعمال تتتهي إليها وتقبض منها وهي في السماء السادسة أو السابعة كما ررى مرفوعا، وإضافة الدرة إلى المتهى إما من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة