============================================================
ورة النجم/الاية: 12 جبريل اشترتر) تجادلونه وتغلبونه ({عل مايرن) خطاب للمشركين المنكرين رؤية النبي على أسقاط الخافض اي فيما رآء اهمن المين قوله: (ما راي الفاعل المستر يعود على النبى، والمفعول محذوف قدره الشارح، وقوله: من صورة جبرهل بيان لما راى اه شيختا.
وهذا أحد قولين في تفسير ما راى، والثاني أن الذي رآه هو ذات الله تعالى، وعيارة الخازن: واختلفوا في الذي رأى، فقيل: راى جبريل هو قول ابن معود وعالشة، وقيل: هو الله عز وجل، ثم اختلفوا على هذا في معنى الرؤية، فقيل: جمل بصره في فؤاد وهو قول ابن عباس روى مسلم عن ابن عباس (ما كذب الفؤاد ما راى} { ولقد راه نزلة اخرى) قال : راى ربه بقؤاده مرتين، وذهب جماعة الى أنه رآه بعينه حقيقة، وهو قول آن بن مالك والحسن وعكرمة قالوا: رآى محمد ربه عز وجل، روى عكرمة، عن ابن عباس قال: إن الله عز وجل اصطف أبراهيم بالخلة، واصطفى موس بالكلام، واصطفى محمدا بالرؤية، وقال كعب: ان الله تم روت وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرتين، وراه محمد مرتين، أخرجه الترمذي بأطول من هذا. وكانت عاتشة تقول لم ير رسول الله ربه، وتحمل الآية على رؤية جبريل. وعن مسررق قال: قلت لمائشة يا اماه هل راى محمد ربه4 فقالت: لقد وتف شعري مما تلت اين آنت من ثلاث من حدتكهن، فقد كذب من حدتك آن محمدا رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهر اللطيف الخير) (الأنعام: 103) { وما كان ليشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب) (الشورى : 15] ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرات (وما تدرى نق ماذا تكب غدا وما تدرى نفس باى آرض تموت (لقمان: 34] ومن حدثك أنه كتم فقد كذب، ثم قرأت: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك عن ربك) (الماثدة: 17) ولكنه رأى جبريل في صورته مرتين اه وفي الخطيب: وحاصل المسالة ان الصحيح ثيوت الرؤية وهو ما جرى عليه ابن عباس حبر الامة، وهو الذي يرجع الي في المعضلات وقد راجعه ابن عمر فأخبره بأنه راه، ولا يقدح في ذلك حديث عاتشة لأنها لم تخبر آنها سمعت من رسول الله أنه قال لم أر وانما اعتمدت على الاستنباط مما تقدم وجوابه ظاهر، فإن الادراك هو الإحاطة، والله تبارك وتعالى لا يحاط يه، وإذا ورد النص بتفي الاحاطة لا يلزم مته نفي الروية بغير إحاطة. وأجيب عن احتجاجها بقوله تعالى: { وما كان لبشر آن يكلمه الله إلا وحيا) (الشورى: 51) بأنه لا يلزم من الرؤية وجود الكلام حال الرؤية، نيجوز بوجود الرؤية من غير كلام وبأنه عام مخصوص بما تقدم من الأدلة اه قول: (أنتماروته) قرا الأخوان افتمرونه بفتح التاء وسكون الميم، والباقون تمارونه، وعبدالله ابن معود والشعبي: تمرونه بضم التاءر ومكون الميم فأما الأولى فقيها وجهان، أحدهما: آنها من مريته حقه إذا علمته وجحدته (ياه وعدي بعلى لتضمته معني الغلبة. والثاني: آنها من مراء على كذا أي غلبه عليه فهو من المراء وهو الجدال وأما الثانية فهي من ماراء يماريه مراء أي جادله واشتقاقه من مري الناقة، لأن كل واحد من المتجادلين يمري ما عند صاحبه وكان من حقه أن يتعدى بفي كقولك : جادلت