تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ودة النجم (الايات: 9- 11 القرب ( تكان) منه ( تاب) قدر ( ترسين او آتذ ل) من ذلك حتى أفاق وسكن روعه (تأوعن تعالى (إل صيد} جريل (م أوى) جبريل إلى البي ولم يذكر الموحى به تفخيما لشانه (ما كذب) بالتخفيف والتشديد انكر ( الفواذ) فؤاد النبي ( ما رأن ل) ببصره من صورة قوله: (أو أدي) هذه الآية كقول: (أو يزيدون) (الصبافات : 147) لأن المعنى فكان بأحد هذين المقدارين في رأي الراني لتقارب ما بينهما يشك الراتي أي في ذلك، وأدنى أفعل تفضيل والمقضل عليه محدوف آي أو ادنى من تاب قومين اهسمين أو هي بمعنن بل أي بل أدنى قوله: (حتى أقاق) غاية لمحلوف، وعبارة الخطيب : أو أدنى من ذلك وضمه إلى نقسه حتى أقاق ومكن روعه وجمل يمسح التراب عن وجهه، انتهت.

فلما أفاق قال: لايا جبريل ما ظنت أن الله خلق أحدا على مثل هذه الصورة . فقال: يا محمد انما تشرت جناحين من اجنحتي وأن لي ستمالة جناح سعة كل جناح ما بين المشرق والمغرب، فقال : "إن هذا لعظيمء، فقال جبريل : "وما أنا في جنب خلق الله إلا يسير، ولقد خلق الله إسرافيل ل ستمأة جناح كل جناح منها قدر جميع أجنحتي وأنه ليتضاء ل أحيانا من مخافة الله تعالى حتى يكون بقدر الوصع أي العصفور الصنيراه قرطبي والرصيع: بسكون الصاد المهلة وبفتحها وبالعين السهلة طائر صفير أصغر من العصفور اه تمر قوله: (قأوحى الى عبده} الخ راجع لقوله: علمه شديد القوى أي بتعليم من الله لا من عند نفسه، وقوله: ما كذب القواد) الخ راجع لقوله: (ناستوى) الخ أي فراء في هذه الواقعة رؤية حقيقية الشيختا.

قوله أيضا (قأوح) (تمالى الخ) هذا ما قاله الربيع والحسن وابن زيد وقتادة، والاكثر على أن المعن فأوحى الله تعالى إلى عبده محمد ما أوحى اهكرخي توله: (تفخيما لشانه) أي: وإشارة إلى عمومه وهو جيع أحكام الشريمة اهخطيب.

وفي القرطبي: ثم قيل هذا الوحي هل هو مبهم لا نطلع عليه وتعبدنا بالايمان به على الجملة أر هو معلوم منسر قولان، وبالثاني قال سعيد بن جبير قال: أوحى الله إلى محمد الم أجدك يتيما ناويتك، آلم اجدك ضالا فهديتك، الم اجدك عائلا فاغنيتك الم نشرح لك صدرك ورضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورنمنا لك ذكرك) (الشرح: 1 - 24، وقيل : أوحى الله تعالى أن الجنة حرام على الأنبياء حتى تدخلها يا محمد وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك الل قول: (بالتخفيف والتشديد) سبعيتان، فأما التشديد فعل معنى آن ما رآء محمد بعينه صدقه بقلبه ولم ينكره أي: ما قال فؤاده لما رآه بصره لم أعرفك، ولو قال ذلك كان كاذبا لأنه عرفه يعني أنه رآه بعينه وعرفه بقلبه ولم يثك في آن ما راء حق، وما مفعول به موصولة والعائد محذوف، وفاعل رأي ضير بمود على التبي، وأما التخقيف فقيل فيه ما قيل في التشديد وكذب يتعدى بنفه، وقيل: هو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة