تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التجم (الايات: 5-2 طريق الهدى وما قو ل) ما لابس الغي، وهو جهل من اعتقاد فاسد ( وماينيلئ بما يأتيكم به (قن الموى () هوى نفسه ( ان4 ما ( قو الارخمه يوتى للن اليه ( قلشتر إياء ملك ( شدية الفرى () والزمان لا يكرنن حالا منها كما لا يكون خبرا. والثاني : أن إذا للمستقبل فكيف يكون حالا، وقد اجيب عن الأول بأن السراد بالنتجم القطمة من القران، والقرآن قد نزل متجما في عثرين منة، وهذا تفسير ابن عباس وغيره، وعن الثاني بانها حال مقدرة . الثالت : أن العامل فيه نف النجم إذا اريد به القرآن قاله أبو البقاء وفيه نظر لأن القران لا يعمل في الظرف إذا أريد به أنه اسم لهذا الكتاب المخصوص وقديقال : إن الجم بمعنى المنجم كانه قيل: والقرآن المنجم في هذا الوقت وهذا البحث وارد في موضع منها (والشس وضحاما) (الشس: 41) وما بعدها ومنها قوله تعالى: (والليل إذا يغشى (الليل: 1) ومنها ( والضحى والليل إذا سجى} (الضحى :1] وسيأتي في الشمس بحث أخص من هلا تقف علي إن شاء الله تعالى، وقيل: المراد بالنجم الجنس، وقيل: بل المراد نجم معين الثريا وقيل الشعرى لذكرها في قوله تعالى: وأنه هو رب الشعرى) [النجم: 49] وقيل: الزهرة لأنها كانت تعبد، والصحيح أنه الثريا لانه صار علما بالغلية، وهوى يهوى إذا سقط من علو، وهوي يهوي هوى أي صيا، وقال الراغب: الهري سقوط من علو، ثم قال : والهوي ذهاب في انحدار، والهوى ذهاب في ارتفاع، وقيل: هوى في اللغة خرق الهراء ومقصده السفل أو مصيره اليه وإن لم يقصده اهسين قوله: (الثريا) وسمي الكوكب نجما لطلوعه، وكل طالع تجم يقال: نع م السن والنبت والقرن اذا طلع اهخطيب وبابه تعد كما في المصباح قوله: (ما ضل صاحكم) هذا جواب القسم وعبر بالصحبة لأنها مع كونها أدل على القصد مرغبة لهم فيه ومقبلة بهم اليه ومقبحة عليهم اتهامه فى إتذاره وهم يعرفون طهارة شمائله اهخطيب قوله: (عن طريق الهداية) أشار به إلى أن الضلال معناء المخالفة، فيرجع الأمر إلى أنه نعل الماصي، فحينيد الفرق بيته وبين الغي التباين الكلي، فان الضلال فعل المعاصي والغي هو الجهل المركب اهتا وفي الكرخي: قوله : ما لابس الغي الخ أشار به إلى تغاير الضلال والغي ردأ على من زعم اتحادهما، أو المعنى ما ضل في قوله : ولا غوى في فسله، وبتقديره اتحادهما يكون ذلك من باب التاكد باللفظ المخالف مع اتحاد الممنى، وقيل: الغي الانهماك في الباطل، رفي كلامه إشارة أيضا إلى أن الغي هو الجهل المركب فعطقه على ما ضل من عطف الخاص على العام للاهتام بشان الاعتقاد، وايضاحه: أن الجهل قد يكون من كون الأنسان غير ممتقد لا صالحا ولا فابدا، وقد يكون من اعتقاد بشيء فاسده وهدا الثاني يقال له غي اه قوله: (وهو جهل من اعتقاد فاسد) أي: ناشيء من اعتقاد الخ أو من بعنى مع قوله : ومن الهوى عن على بابها متعلقة بينطق من نوع تضمين. آي: وما يصدر نعطقه عن هوى نفسه ومثل النطق الفعل اشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة